موغيريني تطلع مجلس الأمن على أزمة الهجرة بالمتوسط

تستعرض الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، أمام مجلس الأمن الدولي في11 مايو الوضع في حوض البحر الأبيض المتوسط وأزمة الهجرة غير الشرعية.

وقال البيان الصادر عن إدارة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، والذي نقلته وكالة «آكي» الإيطالية للأنباء اليوم الأربعاء، أن مجلس الأمن دعا موغيريني لإحاطته بآخر المستجدات عقب القمة الأوروبية الاستثنائية التي عقدت في 23 أبريل الماضي ببروكسل، بشأن بحث مشكلة الهجرة غير الشرعية.

وجاء في البيان: «يهدف تحرك موغيريني إلى العمل على تنسيق الأفكار والمواقف من أجل محاربة الإتجار بالبشر وكافة أشكال الجريمة المنظمة ومعالجة جذور مشكلة الهجرة غير الشرعية».

تأتي مداخلة موغيريني القادمة، التي ستتم عبر الفيديو، في أعقاب اتصالات عالية المستوى أجرتها المسؤولة الأوروبية مع الدول الأعضاء في مجلس الأمن مثل روسيا والصين والولايات المتحدة الأميركية. وناقش الأوروبيون مشكلة الهجرة والتحديات المتصلة بها مع كل من مسؤولي الاتحاد الأفريقي ودول شمال أفريقيا.

وتلقت موغيريني تفويضًا من قبل دول الاتحاد الأوروبي بالبحث عن مساندة دولية لفكرة تدمير قوارب المهربين التي تنقل المهاجرين غير الشرعيين عبر المتوسط وذلك قبل انطلاقها، وهي الفكرة التي تسعى أوروبا لبلورتها «عبر عملية تتم على أساس احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي»، حسبما جاء في بيان القمة الأخيرة.

لكن الفكرة الإيطالية في الأساس تواجه صعوبات في شق طريقها إلى التنفيذ الفعلي، إذ سجل الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بعض التحفظات حيالها، بينما أعلنت تونس أنها لن تشارك في عمليات إغراق قوارب على السواحل الليبية.

ويواجه الاتحاد الأوروبي صعوبات كبيرة في التعامل مع ليبيا، وهي حاليًا الممر الأساسي للمهاجرين غير الشرعيين وقاعدة عمل هامة للمهربين، خاصة في ظل حالة غياب المؤسسات والفوضى الأمنية التي تعيشها البلاد.