اسطنبول تتحصن بالأمن لمنع تظاهرات عيد العمال

نشرت السلطات التركية، قوات ضخمة من الشرطة في اسطنبول، اليوم الجمعة، لمنع تنظيم مسيرات مرتقبة عيد العمال وخصوصا في ساحة تقسيم.

وأغلقت الشرطة الشوارع المؤدية إلى وسط اسطنبول، في وجه المتظاهرين، وفقا لوكالة «فرانس برس» اليوم الجمعة، وفرضت قيودا على وسائل النقل العام إذ تسعى السلطة لإحكام قبضتها على التظاهرات النقابية المرتقبة خارج ميدان تقسيم.

ومنعت الشرطة السيارات من الوصول إلى ميدان تقسيم الشهير، مركز التظاهرات ضد حكومة رجب طيب اردوغان في العام 2013.

وقال عمر قره تبه، أحد مسؤولي اتحاد نقابات العمال الثوريين للوكالة، أمس الخميس، «في 1977، وقعت مجزرة، نود ان نكون هناك (تقسيم) لإحياء الذكرى بكل بساطة، ولا نقبل ان نحييها بشكل اخر، فهي تحمل قيمة رمزية كبرى بالنسبة لنا».

وأضاف: «رئيس الجمهورية (...) هذا الرجل الذي يمنح نفسه كل الحقوق لا يستطيع أن يقول لنا اين سنحتفل،.. هذا أمر غير مقبول».

ونقلت وسائل إعلام تركية أن 20 ألف شرطي انتشروا في المدينة معهم 62 شاحنة مياه لاستخدامها في حال حصول اشتباكات.

واضطر سكان اسطنبول إلى قضاء حاجياتهم مشيا على الأقدام بسبب إغلاق الطرقات أمام السيارات، فيما وجد المسافرون أنفسهم محاصرين بانتظار أن يجدوا طريقة للتوجه إلى المطار.

وفي محاولة لمنع التظاهر، أغلقت السلطات خط المترو قبل أن يصل إلى تقسيم، كما ان خطوط الترامواي عملت بشكل جزئي، أما ساحة تقسيم فكانت خالية سوى من الشرطة ورجال الأمن بثياب مدنية والصحافيين.

وجمدت السلطات خدمات النقل عبر البوسفور من الجانب الأسيوي من المدينة لمنع المواطنين من العبور والمشاركة في التظاهرات في الجهة الأوروبية.

المزيد من بوابة الوسط