نيبال تستغيث والعالم يستجيب

طالبت نيبال دول العالم بتقديم معونات لمساعدتها على مواجهة آثار الزلزال المدمِّر، الذي ضَرَبَ البلاد ظهر أمس السبت، وأسفر عن مقتل أكثر من 1805 أشخاص وإصابة 4718 آخرين، بعدما بلغت قوته 7.9 درجة ريختر.

ويقول مسؤولون، وفقا لـ«سكاي نيوز العربية» إنَّ أعداد القتلى مرشَّحة للزيادة مع استمرار البحث دون جدوى عن ناجين حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد.

ومع تصاعد المخاوف من وقوع كارثة إنسانية في نيبال، تحدَّى آلاف السكان درجات الحرارة شديدة البرودة وناموا على الأرصفة وفي المتنزهات والحقول خوفًا من العودة إلى ديارهم التي دمَّرها الزلزال.

وقال وزير الإعلام النيبالي، مينندرا ريغال: «أطلقنا خطة عمل شاملة للإنقاذ وإعادة التأهيل والأمر يتطلب مزيدا من الجهد»، مضيفا: «بلدنا تمر بلحظة أزمة ونحتاج إلى معونة ودعم هائلين».

وقالت وزارة الداخلية إنَّ إجمالي عدد القتلى وصل إلى 1805 أشخاص وإصابة 4718 آخرين، فيما قال ناطقٌ باسم الشرطة إنَّ أكثر من 630 منهم قُتلوا في وادي كاتماندو وقُتل 300 شخص آخرين في العاصمة.

وفوجئ متسلقو جبال أجانب ومرشدوهم النيباليون حول جبل إفرست بهزات أرضية وانهيار جليدي هائل، فيما تحدَّث بعضهم إلى وسائل التواصل الاجتماعي عبر رسائل يائسة، طالبين مساعدات ونبهوا إلى أنَّ مزيدًا من الناس سيموتون لو لم تُرسل هذه المعونات.

من جانبها، أعلنت الولايات المتحدة إرسال فريق إغاثة إلى نيبال، وتقديم مساعدة أولية بقيمة مليون دولار، كما أعطى ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، توجيهاته بتقديم مساعدات إنسانية عاجلة لإغاثة المنكوبين.

وتبذل المستشفيات في شتى أرجاء هذا البلد الفقير الذي يقطنه 28 مليون نسمة جهودًا مضنية للتعامل مع المتوفين والجرحى جراء أسوأ زلزال تشهده البلاد منذ 81 عامًا، فضلاً عن أنَّ نقص المعدات يعني أنَّ رجال الإنقاذ يكتفون بالبحث عن سطح الأنقاض بحثًا عن أي ناجين.

وزاد من حجم الدمار الناجم عن الزلزال أنَّه سطحي وتسبَّب في انهيار مبانٍ وإحداث شقوق في الطرق، إذ يقع مركز الزلزال على بعد 80 كيلومترًا شرق بوخارا ثاني أكبر مدن البلاد.