«داعش» يعلن مسؤوليته عن تفجيرات المعبر الحدودي بين العراق والأردن

أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن تفجيرات المعبر الحدودي بين العراق والأردن السبت، حيث قتل 4 عناصر من قوات الأمن العراقية على الأقل، في 3 هجمات نفذها انتحاريون عند معبر طريبيل الحدودي في محافظة الأنبار، بحسب ما أفاد مسؤولون.

قال موقع «سايت» المعني بمراقبة المواقع الإسلامية على الإنترنت إن تنظيم «داعش» أعلن مسؤوليته عن هجوم شنه انتحاريون من بلجيكا وفرنسا والسنغال على معبر حدودي بين العراق والأردن اليوم السبت.

وأضاف الموقع إن تنظيم «داعش» قال في إعلان وزع على «تويتر» في 25 أبريل 2015: «إن المهاجمين الثلاثة هم أبو عبد الله البلجيكي وأبو بكر الفرنسي وأبو جعفر السنغالي وقال إنهم قتلوا 40 جنديًا على الأقل»، ونقلت وكالة «رويترز» عن مصدر بالشرطة الأردنية قوله إن الهجوم استهدف ثكنات للجيش.

سورية
من ناحية أخرى سيطرت جبهة النصرة وكتائب اسلامية بشكل كامل ،اليوم السبت، على مدينة جسر الشغور الاستراتيجية في شمال غرب سورية، مما يفتح الطريق في اتجاه محافظة اللاذقية (غرب) ذات الثقل العلوي، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

جبهة النصرة وكتائب «إسلامية» تسطر بشكل كامل على مدينة جسر الشغور الاستراتيجية في شمال غرب سوريا

وأقر الإعلام الرسمي السوري بانسحاب قوات النظام من المدينة، متحدثا عن «إعادة انتشار ناجحة» في محيطها.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة «فرانس برس» إن جبهة النصرة وكتائب اسلامية «سيطرت اليوم على مدينة جسر الشغور بشكل كامل بعد معارك عنيفة مع قوات النظام استمرت منذ الخميس».

وذكر المرصد ان هناك «ما لا يقل عن 60 جثة لعناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم ضباط في شوارع المدينة، وقد قتلوا خلال المعارك التي أدت إلى السيطرة على المدينة».

وأشار إلى دخول آلاف المقاتلين إلى المدينة وانسحاب العدد الأكبر من قوات النظام، وإلى استمرار الاشتباكات في نقاط محددة جنوب جسر الشغور وشرقها.

المزيد من بوابة الوسط