الأمم المتحدة تدعو أطرافًا سورية إلى محادثات سلام في جنيف

أعلن مبعوث الأمم المتحدة لدى سورية ستافان دي ميستورا بدء اجتماعات بين الحكومة السورية وجماعات المعارضة والقوى الإقليمية، بما فيها إيران، شهر مايو المقبل، لوضع تقييم عن الأزمة بحلول يونيو والتوسط لإنهاء الحرب.

ونقلت وكالة «رويترز»، السبت، عن دي ميستورا قوله: «ليس هناك شيء جديد يقول لنا اليوم إن العملية السياسية ستنجح أم لا، سنبدأ في أول مايو وسنلتقي مع طرف تلو الآخر ولكن كل على حدة».

وتابع أنه يأمل بوضع حلول للأزمة بحلول نهاية يونيو، مضيفًا أنه سيرفع تقريرًا للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بشأن نتائج جهوده.

وأكد ميستورا توجيه دعوة لإيران بصفتها طرفًا رئيسًا في المنطقة ولها تأثير في سورية، وكان كي مون سحب في آخر دقيقة دعوة لإيران لحضور محادثات السلام السورية في يناير من العام الماضي بعد تهديد المعارضة السورية بمقاطعة المحادثات.

وقال الناطق باسم الأمم المتحدة أحمد فوزي، أمس الجمعة، في جنيف إنه سيتم أيضًا التشاور مع القوى العالمية الرئيسة، ولكن ليس مع تنظيم «داعش» و«جبهة النصرة» لأنهما مصنفتان «منظمتين إرهابيتين»، لكن بإمكان بعض الحاضرين في المحادثات التواصل مع المنظمتين.

ووصف دي ميستورا اجتماعاته المزمعة بأنها «اختبار لمدى الاستعداد لتضييق الهوة» بعد ثلاث سنوات من الاتفاق على بيان جنيف، بينما أبدت روسيا أملها في أن تؤدي المحادثات إلى تشكيل جبهة موحدة ضد تنظيم «داعش» يليه تحول سياسي.

واطلع دي ميستورا مجلس الأمن الدولي على أحدث تطورات محاولة التوصل لحل سياسي للحرب السورية الدائرة منذ أربع سنوات، والتي أدت لمقتل نحو 220 ألف شخص وتشريد ما يقدر بنحو 6.7 مليون نسمة وإجبار نحو أربعة ملايين آخرين على الفرار من سورية.

المزيد من بوابة الوسط