استمرار القتال في اليمن رغم وقف الضربات الجوية

وقعت اشتباكات بين مقاتلين متنافسين في اليمن، اليوم الأربعاء، رغم إعلان وقف حملة الضربات الجوية بقيادة السعودية.

ولكن بعد ساعات من إعلان الرياض الذي لقي ترحيبًا من طهران والبيت الأبيض، سيطر مقاتلون حوثيون على مجمع للواء عسكري موال للحكومة في مدينة تعز وسط اليمن في أعقاب قتال شرس، وفقًا لرويترز.

وقال سكان إن السعودية شنت غارة جوية على مقر اللواء بعد ذلك بوقت قصير.

وكان اللواء وتشكيلات أخرى قد أعلنوا ولاءهم للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي -الذي يقيم الآن في السعودية- مما فتح جبهة جديدة في الصراع ضد الحوثيين.

وقال مقاتلون في جنوب اليمن في وقت متأخر من مساء، أمس الثلاثاء، إنهم سيواصلون قتال الحوثيين إلى أن يطردوهم من المنطقة رغم إعلان السعودية انتهاء حملة الضربات الجوية بعد أن حققت أهدافها.

وجاء في بيان المقاومة الجنوبية «توقف عمليات عاصفة الحزم لا يعني توقف أعمال المقاومة الشعبية الجنوبية على الأرض».

وأضاف «هذه الجبهة لن توقف الهجمات حتى يتم تطهير الجنوب من الحوثيين وقوات صالح» في إشارة إلى الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

واشتبك الجنوبيون مع الحوثيين، اليوم الأربعاء، حول مدينة الضالع الجنوبية مقر الانفصاليين الجنوبيين الذين غيروا ولاءهم عدة مرات خلال الصراع.

وكانت السعودية أعلنت أمس الثلاثاء انتهاء حملة الضربات الجوية المستمرة منذ حوالي شهر ضد الحوثيين الذين استولوا على مناطق واسعة في اليمن خلال الشهور الأخيرة مما أثار مخاوف السعودية من تزايد النفوذ الإيراني في بلد مجاور.

وقالت السعودية إن مرحلة جديدة تسمى عملية "إعادة الأمل" سوف تبدأ. وأضافت أن العملية سوف تشمل إجراءات سياسية ودبلوماسية وعسكرية لكنها ستركز على العملية السياسية التي تؤدي إلى مستقبل
آمن ومستقر لليمن.