روسيا تقتل زعيمًا لمتمردين إسلاميين بداغستان

قتلت قوات الأمن الروسية زعيمًا لمتمردين إسلاميين في شمال القوقاز خلال مداهمة لمنزل بإقليم داغستان الذي يتمتع بالحكم الذاتي.

وأفادت لجنة مكافحة الإرهاب الوطنية الروسية، اليوم الإثنين، وفق «رويترز»، بمقتل أربعة آخرين يشتبه في أنهم متشددون، بالإضافة إلى «علي أصحاب كيبيكوف» المعروف أيضًا باسم «علي أبومحمد» بعدما حاصرت قوات خاصة منزله في ضاحية ببلدة بويناكسك في جنوب روسيا الأحد.

ونشرت اللجنة مقطع فيديو لانفجار المنزل وتبادل لإطلاق النار أعقبه مزيد من الانفجارات. وشوهد حطام المنزل في وقت لاحق، بينما اشتعلت النار في الأنقاض. وقال موقع مركز القوقاز الذي يتعاطف مع المتشددين إن كيبيكوف «استشهد» في معركة «غير متكافئة» مع جنود الدولة.

وأصبحت داغستان معقلاً للمتطرفين في شمال القوقاز، وهاجر مرتكب تفجير ماراثون بوسطن، جوهر تسارنايف، مع عائلته من داغستان إلى الولايات المتحدة العام 2002. وأصبح كيبيكوف زعيم جماعة «إمارة القوقاز» في أوائل 2014 بعدما قتلت قوات الأمن الروسية سلفه دوكو عمروف الذي كان أكثر المطلوبين في روسيا.

وأشارت اللجنة إلى وجود اثنين من كبار متشددي داغستان بين القتلى، لافتة إلى أنه سمح لطفل بمغادرة المكان، لكن امرأتين والمتشددين المشتبه بهم رفضوا الخروج أثناء المفاوضات التي سبقت المداهمة. وأدرجت «إمارة القوقاز» التي يتزعمها كيبيكوف في قائمة الجماعات الإرهابية بالولايات المتحدة العام 2011 وتنسب إليها المسؤولية في عدة تفجيرات بروسيا خلال السنوات الأخيرة.

وشنَّت موسكو حربين في التسعينات ضد الانفصاليين في الشيشان التي تقع على الحدود مع داغستان. وتواجه الآن تمردًا من جانب متشددين أعلنوا الخلافة في شمال القوقاز الذي يتكون من مجموعة من الأقاليم التي يغلب على سكانها المسلمون في الطرف الجنوبي من روسيا.