«الصحة العالمية»: النزاع اليمني أوقع سبعة آلاف قتيل

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الاثنين، أن النزاع في اليمن الذي دخل شهره العشرين أوقع أكثر من سبعة آلاف قتيل وحوالي 37 ألف جريح بحسب حصيلة جديدة فيما حذر المبعوث الأممي من خطورة الوضع.

وقتل أكثر من 7070 شخصًا وأصيب 36818، بحسب حصيلة جديدة أعدت على أساس معطيات جمعت في مؤسسات صحية من قبل منظمة الصحة العالمية. من جانب آخر أكدت منظمة الصحة العالمية أن هناك 21 مليون شخص بحاجة لمساعدة طبية، وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد: «لا يمكن أن يبقى الوضع على هذه الحالة».

وأضاف: «الناس تموت ولا من يسأل، البنية التحتية تنهار ولا من يهتم، الاقتصاد على حافة الهاوية ولا من يبادر بالإصلاح». وتدور الحرب في اليمن بين القوات الموالية للحكومة والمتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على مناطق شاسعة في البلاد بينها العاصمة صنعاء.

وتفاقم النزاع مع تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في 26 مارس 2015 لدعم حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي بعد سيطرة الحوثيين على أجزاء كبيرة من هذا البلد الفقير. ولا تزال منظمات دولية تعبر عن قلقها من مخاطر حصول مجاعة أو ظهور الكوليرا في بعض المناطق، وفي بيان نشر في صنعاء أعلنت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من نصف المنشآت الصحية مغلقة أو تعمل بشكل جزئي في اليمن، وهناك نقص في الأدوية في أكثر من 40% من كل المناطق بحسب دراسة أجرتها المنظمة.

ودعا وسيط الأمم المتحدة الاثنين إلى «ضرورة فتح الرحلات التجارية من وإلى اليمن خاصة لنقل الجرحى»، ويمنع التحالف مثل هذه الرحلات معبرًا عن خشيته من أن تستخدم لنقل أسلحة إلى الحوثيين.

وحذر مبعوث الأمم المتحدة أيضًا من تدهور الخدمات الصحية بشكل عام في اليمن، مشيرًا إلى الارتفاع الكبير في إصابات الكوليرا، وقال: «أنوه إلى أن الحالة الصحية خطيرة جدًا فمثلاً النسبة المقدرة لحالات الكوليرا ارتفعت من 516 خلال زيارتي الأخيرة إلى 2241».