استقالة مبعوث الأمم المتحدة الخاص لدى اليمن

استقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لدى اليمن، جمال بن عمر، بعد أربع سنوات من المساعي الرامية إلى تحقيق عملية انتقال سياسي سلمية في اليمن.

وجاء في بيان للأمم المتحدة صَدَرَ في وقت متأخر من ليلة أمس الأربعاء أنَّ بن عمر «أعرب عن اهتمامه بالانتقال إلى مهمة أخرى». وأشار البيان الأممي إلى أنَّه ستتم تسمية خليفة بن عمر «في الوقت المناسب».

ومن أبرز المرشَّحين المحتملين لخلافة بن عمر، رئيس بعثة الأمم المتحدة لمكافحة مرض «إيبولا»، الموريتاني إسماعيل ولد شيخ أحمد، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

ويخلق رحيل بن عمر فراغًا دبلوماسيًّا في اليمن، حيث كان الشخصية الدولية الرئيسية التي تعمل على جمع الأطراف المتناحرة معًا، حتى بعد أنْ فرَّ الدبلوماسيون من سفاراتهم وسحبت الأمم المتحدة طاقمها من هناك، وفق وكالة «أسوشيتد برس».

وشغل بن عمر منصب مبعوث الأمم المتحدة لدى العراق وأفغانستان في السابق، وتعرَّض لانتقادات في الشرق الأوسط، خاصة من السعودية ،حيث لم تظهر جهوده الأخيرة في التوسُّط لإحلال سلام نجاح يذكر.

وقالت الأمم المتحدة في بيانها إنَّها «لن تدخر جهدًا في إعادة إطلاق عملية السلام» في اليمن.

وقال دبلوماسيون في الأمم المتحدة، فضَّلوا عدم الكشف عن هوياتهم، إنَّ وزراء من دول التعاون الخليجي التقوا أمين عام الأمم المتحدة، بان كي مون، خلال زيارته الكويت أواخر مارس الماضي، وأخبروه بامتعاضهم من أداء بن عمر، حسب وكالة «أسوشيتد برس».