خطة إيرانية من 4 نقاط لحل الأزمة اليمنية

كشف وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الثلاثاء، «خطة إيرانية» من أربع نقاط، لحل الصراع بين الفرقاء في اليمن، الذي أدخل البلاد في أزمة سياسية وأمنية مستعصية، وذلك إثر سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء في سبتمبر الماضي.

وتنص المبادرة الإيرانية، التي كشف بنودها ظريف في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الإسبانية مدريد، اليوم، وقفًا فوريًا لإطلاق النار في البلاد، والبدء في خطة للمساعدات الإنسانية، والشروع في حوار يمني يفضي إلى تشكيل حكومة ذات قاعدة موسعة لإنهاء الصراع، وفقًا لوكالة «سبوتنيك» الروسية.

وجدد ظريف معارضة بلاده للعملية العسكرية «عاصفة الحزم»، التي تشنها دول عربية وخليجية، منذ أكثر من عشرين يومًا، ضد الحوثيين والقوات الموالية لهم في أنحاء اليمن.

ودعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في مقال له نشرته خدمة «واشنطن بوست»، اليوم، الحوثيين «للاستسلام، ووقف تقديم الخدمات، لإشباع طموحات الآخرين»، في إشارة إلى إيران التي يتهمها هادي بدعم الحوثيين للسيطرة على اليمن.

ظريف: المحادثات النووية بين إيران ومجموعة الست الدولية ستبدأ الثلاثاء المقبل، على مستوى النواب والخبراء

من جهة أخرى قال ظريف إن المحادثات النووية بين إيران والقوى العالمية الست ستستأنف في 21 أبريل، وفقًا لما نقلته وكالة تسنيم للأنباء، اليوم الثلاثاء، فيما كشف خطة بلاده لحل الصراع في اليمن.

وقالت الوكالة «قال ظريف... إن الجولة المقبلة من المحادثات النووية بين إيران ومجموعة الخمسة زائد واحد ستبدأ، يوم الثلاثاء المقبل، على مستوى النواب والخبراء».

 وكان الناطق باسم البيت الأبيض،جوش إيرنست قال، أمس، إن مقايضة النفط بالسلع يمكن أن تتعارض مع العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران من جانب الولايات المتحدة ودول غربية أخرى. وأضاف أن رفع الحظر عن تسليم النظم الصاروخية يثير مخاوف مختلفة.

وكانت إيران والقوى الست وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين توصلت إلى اتفاق إطار بشأن برنامج طهران النووي المتنازع عليه الشهر الجاري وتسعى لإبرام اتفاق نهائي بنهاية يونيو، وفقًا لرويترز.

 

المزيد من بوابة الوسط