كيري يطلب دعم الكونغرس للمفاوضات مع إيران

طلب وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، الأحد، من الكونغرس إفساح المجال أمام إنجاز المفاوضات حول برنامج إيران النووي، دون تدخل وسط تهديدات بفرض عقوبات جديدة على طهران.

وقال كيري لمحطة «سي بي إس» الأميركية إنه سيطلع المشرعين يومي الإثنين والثلاثاء على الخطوط العريضة للاتفاق الذي تم التوصل إليه في لوزان مطلع الشهر الجاري، بعد ثمانية أيام من المفاوضات الصعبة، بحسب وكالة «فرنس برس».

وردًا على سؤال حول التصريحات المتباينة التي يدلي بها المسؤولون الإيرانيون المشاركون في المفاوضات، قال كيري: «سأعرض الحقائق».  وتابع: «كل ما عرضته هو الحقيقة، ومُصرّ عليها. الاتفاق النهائي هو الذي سيحدد الأمور». ويمهد اتفاق الإطار للتوصل إلى اتفاق شامل بحلول 30 يونيو.

وأغضبت وزارة الخارجية الأميركية السلطات الإيرانية عندما نشرت لائحة حقائق تفصيلية مع الإعلان عن الخطوط العريضة للاتفاق في لوزان، والتي بدت مختلفة عما فهمه المسؤولون الإيرانيون. وقال كيري: «لقد حدثت مثل تلك الروايات المزدوجة والاختلافات بشأن الاتفاق الموقت»، الذي تم التوصل إليه في نوفمبر 2013 والذي جمدت إيران بموجبه أجزاء من برنامجها النووي مقابل تخفيف محدود للعقوبات المفروضة عليها، لكنّه أكد أنّ إيران التزمت بشروط الاتفاق الموقت و«أثبتت أنَّها مستعدة للتوصل إلى اتفاق».

ويتوقع مع عودة الكونغرس من عطلته الإثنين أن يدعو بعض أعضائه إلى المصادقة على قانون ينص على الحصول على موافقة الكونغرس على أي اتفاق وربما يهدد بفرض عقوبات إضافية على إيران.  واختتم: «أعتقد أنَّهم بحاجة إلى التأني وتركنا نتفاوض من دون تدخل لنتمكن من إكمال العمل خلال مدة الشهرين والنصف».

المزيد من بوابة الوسط