ثماني رصاصات في ظهر أسوَد قد تشعل الغضب الأميركي مجددًا

قرَّرت السلطات الأميركية توجيه تهمة القتل لشرطي أميركي أبيض بعد انتشار مقطع مصوَّر يُظهره وهو يقتل أميركيًّا من أصل إفريقي أعزل بثماني رصاصات في الظهر أثناء فراره منه.

وأعلن عمدة مدينة نورث شارلستون بولاية كاليفورنيا، كيث سمي، في مؤتمر صحفي توجيه التهم للضابط مايكل سلاغر بعد أنْ قتل الأميركي والتر سكوت أثناء عملية القبض عليه، وفق ما نشرته جريدة «ذا تلغراف» البريطانية، اليوم الأربعاء.

وقال سمي في المؤتمر: «عندما تتخذ قرارًا سيئًا لا تهتم إذا كنت خلف الدرع أو كنت مواطنًا عاديًّا، يجب عليك تحمُّل نتائج قرارك في كل الأحوال».

ووقع الحادث، السبت، بعدما أوقف الشرطي السيارة بسبب عطل في أحد أضوائها. وانتشر المقطع المصوَّر الذي التقطه أحد المارة بصورة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي. ويُظهر المقطع الضابط وهو يطلق النار على سكوت في الظهر، ثم يقترب منه ليلبسه القيود بعد سقوطه على الأرض، ثم يعود الضابط لموقعه مرة أخرى.

وقال محامو الضابط إنَّه أطلق الرصاص دفاعًا عن النفس. ومن المتوقَّع أنْ يجدِّد الحادث حالة الغضب التي بدأت في أغسطس الماضي بمقتل شاب أسود أعزل على يد ضابط أبيض، وتجدَّدت بحوادث متكرِّرة بعد ذلك. وبدأت الشرطة الفيدرالية ووزارة العدل الأميركية تحقيقاتهما بشكل منفصل.

ونُقل الشرطي الى سجن في مقاطعة تشارلستون ويواجه عقوبة تصل إلى الإعدام أو السجن لمدة 30 عامًا وفق بيان للشرطة. وجاء في مذكرة توقيف الشرطي وفق وكالة «فرانس برس»، أن توماس سلاغر «قتل الضحية بصورة غير شرعية وعن سابق تصميم».

المزيد من بوابة الوسط