نتنياهو يقود حملة مناوئة للاتفاق النووي مع إيران

طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأحد، القوى العالمية بتصعيد الضغوط على إيران، أثناء عكوفها على وضع اللمسات النهائية على اتفاق نووي نهائي خلال الأشهر المقبلة، لافتًا إلى أنّ الوقت ما زال متاحًا لتحسين ما قال إنه «اتفاق إطاري شديد القصور تم التوصل إليه الأسبوع الماضي».

وبحسب وكالة «أسوشيتد برس»، فإن ظهور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في برامج إخبارية بالتلفزيون الأميركي يُشير إلى إطلاق ما يُتوقع أن تكون حملة ضغط شرسة لإلغاء أو تعديل الاتفاق الذي انتقده نتنياهو معتبرًا إياه «سيئًا» و«تهديدًا لوجود إسرائيل».

وقال نتنياهو لقناة سي إن إن: «أعتقد أن البدائل ليست إما الحرب أو هذا الاتفاق السيئ. أعتقد أن هناك بديلاً ثالثًا. وهو الوقوف بحزم وزيادة الضغوط حتى تحصل على اتفاق أفضل. اتفاق أفضل يقضي على البنية التحتية النووية الشاسعة لإيران ويتطلب منها وقف عدوانها في المنطقة، والإرهاب الذي تمارسه في العالم أجمع، ودعواتها لمحو دولة إسرائيل».

ويرى نتنياهو أن الاتفاق يُشكل طريقًا سهلاً لامتلاك الجمهورية الإسلامية قدرات إنتاج قنبلة نووية، لافتًا إلى أنَّ الاتفاق لم يتطرق إلى مساندة إيران للجماعات المسلحة المتطرفة في الشرق الأوسط. وأعلن عن إبرام الاتفاق الإطاري، الخميس، في مدينة لوزان السويسرية بعد مفاوضات استمرت سنوات بين قوى عالمية وإيران.

ويبدو أن الاتفاق يعمل على خفض كبير لتكنولوجيا صناعة قنبلة نووية إيرانية، بينما يمنح طهران وصولاً سريعًا للأصول المالية والأسواق التي أغلقت أمامها جراء العقوبات الدولية. وستخفض الالتزامات، في حال تنفيذها، فعليًا من القدرات النووية الإيرانية لمدة عشر سنوات وتقيد قدرات أخرى لمدة خمس سنوات إضافية.

ويخشى نتنياهو من استغلال إيران حسن نية المجتمع الدولي وتدفع باتجاه برنامج أسلحة غير مشروع، مثلما فعلت كوريا الشمالية. وتمكنت الدولة الآسيوية المنعزلة من تطوير قدراتها المسلحة رغم عقدين من المفاوضات المتقطعة مع المجتمع الدولي وعمليات تفتيش من جانب الخبراء الدوليين.

المزيد من بوابة الوسط