الجيش العراقي يطرد مقاتلي «داعش» من وسط تكريت

أعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، الثلاثاء، أن قوات عراقية بمساعدة فصائل مسلحة طردت مقاتلي تنظيم «داعش» من وسط تكريت، مشيرًا إلى استمرار القتال لاستعادة المدينة بالكامل.

وقال العبادي في بيان نقلته «رويترز»: «إن القوات الأمنية وصلت إلى مركز مدينة تكريت وحررت الجانبين الجنوبي والغربي وتتحرك للسيطرة على كامل المدينة».

وتخوض قوات حكومية قتالاً منذ شهر لاستعادة السيطرة على المدينة التي أصبحت معقلاً لمتشددين سُنَّة يخوضون حربًا مع بغداد، وتستهدفهم ضربات جوية تقودها الولايات المتحدة. ويتحصّن مئات المسلحين المستعدين للقتال حتى الموت في تكريت، عاصمة محافظة صلاح الدين، بينما لا تزال ثلاثة أحياء على الأقل تحت سيطرة تنظيم «داعش» مع مجمع قصور يقع في شمال المدينة.

وكلما زادت القوات العراقية التي تدفع بها السلطات نحو المدينة زادت مخاطر التعرض لأكمنة. وفي تقدمهم من جنوب تكريت استعادت قوات الأمن ومقاتلو الفصائل المسلحة مقر الحاكم والمستشفى الرئيسي الذي سيطر عليه التنظيم.

وشهد اليوم الثلاثاء عودة الجماعات الشيعية المسلحة إلى المعركة بعد تعليق العمليات، الخميس الماضي، عندما طلب رئيس الوزراء، حيدر العبادي، توجيه ضربات جوية تقودها الولايات المتحدة. واعترضت الفصائل المسلحة المدعومة من إيران على الضربات الجوية الدولية، وأصرت على قدرة فصائلها المسلحة استعادة تكريت التي استولى عليها مقاتلو «داعش» أثناء اندفاعهم في شمال العراق.

وأعلنت جماعتا كتائب «حزب الله» وعصائب «أهل الحق» المناهضتان للولايات المتحدة انضمامهما إلى الشرطة الاتحادية وقوات الجيش، الثلاثاء، بعدما وافق العبادي على وقف الضربات الجوية الأميركية.

المزيد من بوابة الوسط