«بوكو حرام» تقتل 8 ناخبين في شمال نيجيريا

شنت «جماعة بوكو حرام» المتشددة هجومين على ناخبين في شمال شرق نيجيريا، السبت، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص.

وقال ناطق باسم حزب «مؤتمر كل التقدميين» النيجيري، اليوم السبت، إن ثمانية أشخاص على الأقل بينهم مرشح المعارضة لمجلس النواب عن دوكو في ولاية جومبي بشمال شرق نيجيريا قتلوا على أيدي مسلحين مجهولين. وقال الحاج لاي محمد لـ«رويترز»: «مرشحنا لمجلس النواب عن دوكو في جومبي اغتيل مع سبعة أنصار آخرين لحزب مؤتمر كل التقدميين».

وقال مفوض الشرطة دانلادي ماركوس، وفق «رويترز»، إن أحد الهجومين وقع في نجالدا بولاية يوبي. وذكر مصدر أمني أن الهجوم الثاني وقع في قرية ورو بولاية جومبي. وفي الهجومين فتح المسلحون النار على ناخبين أثناء تدفقهم على مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة؛ مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص في كل من الهجومين.

وكانت جماعة «بوكو حرام»، التي أعلنت ولاءها لتنظيم داعش الإرهابي، توعدت بعرقلة سير الانتخابات. وتُجرى الانتخابات في الوقت الذي تشهد فيه ثلاث ولايات نيجيرية حالة طوارئ من إجمالي ٣٦ ولاية في البلاد، وهي ولايات بورنو ويوبي وأداماوا منذ مايو ٢٠١٣ بسبب المخاوف من هجوم لجماعة «بوكو حرام».

ويتوجه 68.8 مليون ناخب نيجيري اليوم إلى صناديق الاقتراع في مختلف أنحاء البلاد للمشاركة في الانتخابات الرئاسية والعامة التي يتنافس فيها ١٦ مرشحًا رئاسيًا أبرزهم الرئيس الحالي جودلاك جوناثان، وذلك وسط أجواء من التوتر بسبب أعمال العنف المتوقعة من جماعة بوكو حرام الإرهابية.

وسيكون أبرز المتنافسين مع الرئيس الحالي على منصب الرئاسة في أكثر دول القارة سكانًا (١٧٨ مليون نسمة) زعيم المعارضة محمد بوهاري، الذي تبدو فرصه ضعيفة في تحقيق نتيجة طيبة. ودعا رئيس نيجيريا مواطنيه إلى الامتناع عن العنف وقبول نتائج الانتخابات.

وتبلغ نسبة المسلمين النيجيريين ٥٠٪ تقريبًا، ويعيش معظمهم في الشمال الفقير، بينما تبلغ نسبة المسيحيين ٤٥٪، ويعيشون في الأساس في الجنوب الذي يعد المحرك الاقتصادي الرئيسي للبلاد.