الجيش الجزائري يدعو إلى وحدة المعارضة لمواجهة أزمات الجوار

دعا الجيش الجزائري، بشكل غير مباشر، أحزاب المعارضة إلى الوحدة لتعزيز الأمن والاستقرار الداخلي لمواجهة تأثيرات الأزمات التي تشهدها دول الجوار.

وحسب افتتاحية العدد الجديد من مجلة «الجيش»، الصادر الثلاثاء، التي جاء فيها: «تبقى مواجهة تأثيرات المتغيرات العنيفة التي تضرب مناطق مختلفة من العالم وعلى حدودنا مرهونة بالتفاف الشعب بمختلف فئاته وقواته المسلحة حول المجهود الوطني؛ بغرض تعميق الوحدة الوطنية وتحقيق الانسجام الوطني للمحافظة على أمن واستقرار وسيادة الوطن».

وذكرت الافتتاحية أن «أي مساس بالوحدة الوطنية من شأنه التأثير على الأمن والاستقرار الداخلي». وتعيش الجزائر منذ أشهر تجاذبات بين المعارضة والنظام الحاكم، إلى جانب احتجاجات شعبية في الجنوب ضد مشروع حكومي لاستغلال الغاز الصخري.

وتتخوف قيادة الجيش الجزائري منذ أشهر من امتداد أزمات الجوار في ليبيا ومالي وتونس إلى أراضيها؛ لذلك دفعت بعشرات الآلاف من الجنود على امتداد الشريط الحدودي الجنوبي والشرقي لمواجهة ما تسميه عمليات تهريب سلاح وتسلل الجهاديين.

كما استشهدت المجلة بما ورد في رسالة للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، في شهر فبراير الماضي، قال فيها: «إن الدفاع عن الأمن الشامل لبلادنا، الذي يستأثر بكل جهودنا، يقتضي تعبئة وتجنيد قوانا الحية كلها من أجل ضمان أمننا الاقتصادي، ومن ثم أناشد كافة الجزائريات والجزائريين أن يشمروا كلهم عن سواعد البذل والعطاء في سبيل استمرار تشييد بلادنا ووقايتها من أنواع الكيد والأذى والناجمة عن تلك المحاولات الداخلية والخارجية التي تروم الإخلال باستقراره».

المزيد من بوابة الوسط