السفير الأميركي في اليمن: الحوار سيفشل إذا تمت إطاحة هادي

أعرب السفير الأميركي في اليمن، ماثيو تولر، عن تفاؤله بإمكانية توصل الفصائل المتحاربة في اليمن إلى اتفاق على تقاسم السلطة، مؤكدًا أهمية اتخاذ قرارات سريعة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة.

وأكد تولر أن الحوار السياسي لن ينجح إذا تمت إطاحة هادي أو اعتقل أو سقطت مدينة عدن، وهو ما قد يحدث سريعًا نظرًا للأعداد الكبيرة لقوات الحوثيين.

وقال السفير الأميركي لوكالة «رويترز»، اليوم الثلاثاء، إن الفصائل المتحاربة في اليمن يمكنها التوصل إلى اتفاق إذا تمكنت من الاجتماع خارج البلاد، ودون تأثير من أطراف خارجية مثل إيران، مضيفًا: «جميع الأطراف تدرك أن أنه لا يوجد بديل سوى التوصل إلى اتفاق على تقاسم السلطة».

وأضاف بعد اجتماع مع أعضاء غرفة التجارة العربية الأميركية: «‬‬ندرك أنه يتعين علينا اتخاذ بعض القرارات بسرعة»، مشيرًا إلى التقدم السريع لجماعة الحوثيين، المتحالفة مع إيران، في اتجاه مدينة عدن ثاني أكبر المدن اليمنية،

وتابع قائلاً: إنه حتى الحوثيين لا يمكنها أن تتحمل مسؤولية دفع اليمن إلى وضع مماثل للوضع في سورية وليبيا، مضيفًا: «حالما يدمرون مؤسسات الدولة سيكون من الصعب للغاية تجميعها».

وأشار تولر إلى عرض السعودية باستضافة محادثات سلام بين الفصائل اليمنية المتحاربة في السابع من أبريل المقبل، لكن هذا الموعد لا يزال بعيدًا والوضع في اليمن يتدهور بسرعة.

وأجلت الولايات المتحدة موظفيها المتبقين في اليمن، بما في ذلك نحو 100 من قوات العمليات الخاصة بسبب تدهور الوضع الأمني.

وقال وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، أمس الاثنين، إن الدول العربية ستتخذ الإجراءات الضرورية لحماية المنطقة من «عدوان» جماعة الحوثي إذا لم يتم التوصل لحل سلمي للفوضى في اليمن.

المزيد من بوابة الوسط