مكافحة «داعش» عبر المتوسط في اجتماع جزائري إيطالي

تجتمع، اليوم الأحد بالجزائر، مجموعة الاتصال الجزائرية الإيطالية لمكافحة الإرهاب، الذي يشغل الجانبين مع تمدد تنظيم «داعش» في ليبيا وتونس وتهديده للدول الأوروبية. وأعلن الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والأفريقية، عبدالقادر مساهل، في تصريح له عقب محادثات جمعته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي باولو جنتيليني بروما، الأربعاء الماضي، أن «مجموعة اتصال جزائرية - إيطالية رفيعة المستوى حول مكافحة الإرهاب ستجتمع بالجزائر».

وأوضح أن هذه اللجنة رفيعة المستوى وضعتها السلطات العليا للبلدين في إطار التشاور والتنسيق الثنائي في مجال مكافحة الإرهاب. وأكّد إسماعيل شرقي، مفوض السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي، أن ظاهرة الإرهاب، التي تبين للعالم أنها لا تعترف لا بالحدود ولا بالأديان، تفاقمت بسبب عدم التنسيق بين البُلدان. وقال إن دحر الإرهاب أصبح ضرورة «بعد اقتناع الرأي العام العالمي بالطرح الجزائري بخصوص ضرورة تجفيف منابع الإرهاب بتجريم دفع الفدية كإجراء احترازي يؤتي أكله بعد حين بصفة تكاد تكون يقينية»، وفق الإذاعة الجزائرية.

وكانت مجموعة عمل مكافحة تمويل تنظيم «داعش» عقدت اجتماعها الأول بالعاصمة الإيطالية روما خلال يومي 19 و 20 مارس2015، حيث يرأس المجموعة واجتماعاتها كل من إيطاليا والسعودية والولايات المتحدة الأميركية ومشاركة ممثلين عن 26 دولة ومنظمات متعددة الأطراف بهدف صياغة خطة عمل لتعزيز مستوى الفهم حيال الأنشطة المالية والاقتصادية للتنظيم وتبادل المعلومات ذات الصلة، بالإضافة إلى تطوير وتنسيق الجهود المبذولة لمكافحة الأنشطة المالية لـ«داعش».

المزيد من بوابة الوسط