مساعٍ أوروبية لزيادة المشاركة العربية فى «رباعية السلام»

يجري مسؤولون من الاتحاد الأوروبي والشرق الأوسط، نقاشات على مستوى عالٍ لزيادة مشاركة قوى عربية في تنشيط اللجنة الرباعية لعملية السلام بالشرق الأوسط التي يُشرف على أعمالها رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.

ونقلت «رويترز» عن دبلوماسيين قولهم إنَّ الفكرة المُقترحة حاليًا تتخطّى مسألة توسيع اللجنة رسميًا إلى إجراء اجتماعات على أعلى المستويات بمشاركة السعودية والأردن ومصر على الأقل لضمان المشاركة العربية في المُحادثات بشكل أكثر قربًا وسط مرحلة تعمها التغيّرات المضطربة.

ويتوقَّع أنْ تُعيِّن فيديريكا موغيريني مسؤولة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي مبعوثًا خاصًا إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة. وأُنشئت اللجنة للقيام بدور الوساطة في النزاع المتفاقم بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ عام 2002.

وأضاف مسؤولون أنَّ الاجتماع الأول للجنة الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا، بمشاركة دول عربية، وربما الجامعة العربية سيُعقد الأسابيع المقبلة. وانهارت مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية في أبريل الماضي بعد تسعة أشهر من النقاشات العقيمة برعاية الولايات المتحدة.

وأعرب منسِّق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سري، عن ترحيبه بتوسيع اللجنة الرباعية، لكنَّه وصف اللجنة بأنها «بلا قيادة». ويشغل بلير منصب مبعوث اللجنة الرباعية منذ عام 2007.

وتابع سري: «عندما عقدت اللجنة الرباعية اجتماعها الأخير العالي المُستوى تم الاتفاق على أنَّ تجديد نشاطات اللجنة الرباعية لدعم عملية السلام في الشرق الأوسط يجب أنْ يكون مرتبطًا بشكل وثيق ببلدان مثل الأردن ومصر والسعودية».

المزيد من بوابة الوسط