Atwasat

جونسون يرفض دعوات وزراء له للاستقالة

القاهرة - بوابة الوسط الأربعاء 06 يوليو 2022, 10:22 مساء
alwasat radio

رفض رئيس الحكومة البريطانية بوريس جونسون الاستقالة من منصبه رغم دعوات وزراء في حكومته له للتنحي، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام بريطانية الأربعاء.

والتقى وفد وزاري جونسون في أعقاب عشرات الاستقالات من حكومته التي تواجه فضيحة، لكنه تعهد البقاء والتركيز على «قضايا بغاية الأهمية تواجه البلاد»، بحسب «فرانس برس».

 سلسلة فضائح تهز الحكومة منذ أشهر
ويبدو أن قبضة رئيس الوزراء البالغ 58 عاما على السلطة تتراخى منذ ليل الثلاثاء بعدما استقال ريشي سوناك من منصب وزير المال وساجد جاويد من منصب وزير الصحة بفارق عشر دقائق بعدما سئما من سلسلة الفضائح التي تهز الحكومة منذ أشهر.

وخلال جلسة مساءلة رئيس الحكومة الأسبوعية في البرلمان، ضيّق النواب من مختلف التوجّهات الخناق على جونسون. لكنه تجاهل أمام اللجنة البرلمانية وخلال جلسة مساءلة سابقة أمام النواب في البرلمان الدعوات للاستقالة.

«وداعا بوريس»
وقال للجنة لدى سؤاله عن الوفد الحكومي «لن أقدّم تعليقا مباشرا على الأحداث السياسية.. سنمضي قدما مع حكومة البلاد». وأضاف «ما نحتاجه هو حكومة مستقرة يحب أعضاؤها بعضهم بعضا كمحافظين تتحرّك لتنفيذ أولوياتنا، هذا ما علينا القيام به».

وفي وقت سابق، حض جاويد باقي الوزراء على الاستقالة قائلا «المشكلة تبدأ من أعلى الهرم وأعتقد أنه لن يتغيّر.. يعني ذلك أن على أولئك الذين يتولون هذا المنصب ويتحملون المسؤولية، إحداث هذا التغيير». وبعد الخطاب، هتف النواب «وداعا بوريس». 

«مصممون على رحيله»
وجاءت الاستقالة المفاجئة لوزيري الصحة والمال بعد دقائق من اعتذار رئيس الوزراء على تعيين المحافظ كريس بينشر الذي استقال من منصبه الأسبوع الماضي بعدما اتّهم بالتحرّش برجلين بينما كان ثملا.

وجرى على الفور تسليم حقيبة المال لوزير التعليم السابق ناظم الزهاوي الذي أقر بصعوبة المهمة الملقاة على عاتقه.  وقال لـ«سكاي نيوز»: «لا يمكنك تولي هذه الوظيفة والاستمتاع بحياة سهلة».

-  استقالة جماعية لـ5 أعضاء آخرين في حكومة جونسون البريطانية
-  استقالتان جديدتان في الحكومة البريطانية

وأعقبت استقالة بينشر من منصب مساعد المسؤول عن الانضباط البرلماني للنواب المحافظين سلسلة تبريرات متضاربة. في البداية، نفى داونينغ ستريت بأن جونسون كان على علم بالتهم السابقة لبينشر عندما عينه في فبراير.

لكن بحلول الثلاثاء، انهارت هذه الحجة بعدما قال موظف حكومي رفيع سابق إن جونسون أُبلغ عندما كان وزيرا للخارجية عام 2019 بحادثة أخرى مرتبطة بحليفه بينشر.

 «القشة التي قصمت ظهر البعير» 
واستقال وزير الدولة لشؤون الأطفال والعائلات ويل كوينس في وقت مبكر الأربعاء، قائلا إنه لا يملك «خيارا» آخر بعدما نقل «بحسن نية» معلومات إلى وسائل الاعلام الاثنين حصل عليها من مكتب رئيس الوزراء «وتبين أنها غير صحيحة».

وأكد أندرو بريدجن، عضو البرلمان عن حزب المحافظين وأحد أشد منتقدي جونسون، لشبكة «سكاي نيوز» أن قضية بينشر كانت «القشة التي قصمت ظهر البعير» بالنسبة لكثيرين.  وأضاف «أنا والكثير من أعضاء الحزب مصممون الآن على رحيله بحلول العطلة الصيفية (التي تبدأ في 22 يوليو)».

وما زال وزراء كبار آخرون في الحكومة بينهم وزيرة الخارجية ليز تراس ووزير الدفاع بن والاس، يدعمون جونسون علنا لكن كثيرين منهم يتساءلون إلى متى يمكن أن يستمر هذا الوضع.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
الخارجية الإيرانية: صمت المجتمع الدولي على ما يحدث في غزة «أمر مؤسف»
الخارجية الإيرانية: صمت المجتمع الدولي على ما يحدث في غزة «أمر ...
«الداخلية التركية» تطلق عملية في ولاية ماردين ضد مسلحي حزب العمال الكردستاني
«الداخلية التركية» تطلق عملية في ولاية ماردين ضد مسلحي حزب العمال...
عفو رئاسي للوران غباغبو في مؤشر جديد على التهدئة بساحل العاج
عفو رئاسي للوران غباغبو في مؤشر جديد على التهدئة بساحل العاج
«الدفاع الأوكرانية»: روسيا تقصف عشرات البلدات على طول خط الجبهة
«الدفاع الأوكرانية»: روسيا تقصف عشرات البلدات على طول خط الجبهة
زيلينسكي يدعو إلى رد دولي أكثر صرامة على «إرهاب روسيا النووي»
زيلينسكي يدعو إلى رد دولي أكثر صرامة على «إرهاب روسيا النووي»
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم
المزيد من بوابة الوسط