Atwasat

مئات الآليات ضمن «قوافل الحرية» تستعد للتوجه إلى بروكسل

القاهرة - بوابة الوسط الإثنين 14 فبراير 2022, 11:08 صباحا
alwasat radio

تستعد مئات الآليات بينها الكثيرة القادمة من فرنسا للتوجه، الإثنين، إلى بروكسل رغم الحظر، للاحتجاج على المستوى الأوروبي على شهادة التلقيح ضد « كوفيد-19» غداة محاولة أولى في باريس.

وذكّرت السلطات البلجيكية الأحد المشاركين في هذه القوافل بأن التظاهر في العاصمة الإثنين محظور، غير أن ذلك لم يمنع حوالى 1300 آلية بحسب الشرطة الفرنسية من التوقف مساء قرب مدينة ليل على مقربة من الحدود بين البلدين، وفق وكالة «فرانس برس».

ووصل المشاركون مطلقين أبواق مركباتهم مساء الأحد إلى موقف على مسافة عشرة كيلومترات من كبرى مدن شمال فرنسا وتظاهروا هاتفين «لن نتنازل عن شيء» و«حرية حرية» ورافعين العديد من الأعلام الفرنسية.

وقال جان بيار شميت (58 عاما) العاطل عن العمل من مدينة تولوز (جنوب غرب) لوكالة «فرانس برس»: «سنذهب إلى بروكسل لمحاولة شل الحركة، لمكافحة سياسة السيطرة المتواصلة هذه»، موضحا أنه تظاهر السبت في باريس. وأوضحت ساندرين (45 عاما) القادمة من ليون (وسط شرق) رافضة كشف اسمها الكامل على غرار آخرين «البرنامج هو أن نذهب شيئا فشيئا لرؤية كل المؤسسات الأوروبية .. لا نعرف إلى أي حد سنصل لكننا نتقدم ونُسمع صوتنا».

بلجيكا ومنع أية مظاهرة «مع مركبات»
وحظرت السلطات البلجيكية أي تظاهرة «مع مركبات» في العاصمة معلنة اتخاذ تدابير «لمنع شل الحركة في منطقة بروكسل العاصمة». ونشرت شرطة بروكسل على شبكات التواصل الاجتماعي تعليمات بأربع لغات، الفرنسية والهولندية والألمانية والإنجليزية، تتضمن حظر التظاهر بالمركبات، وتوصية بعدم التوجه إلى بروكسل بالسيارة، وتوجيه القوافل إلى موقف مركز المعارض عند أطراف المدينة مؤكدة أنه «المكان الوحيد الذي سيسمح فيه بنشاط غير متحرك».

وأعلن مشاركون في تظاهرة مماثلة جرت في لاهاي أنهم ينوون التوجه إلى بروكسل. ونصح رئيس الوزراء البلجيكي، ألكسندر دي كرو، المتظاهرين الجمعة بالعدول عن القدوم إلى بروكسل. وصرح «أقول للذين يأتون من الخارج: انظروا إلى القواعد في بلجيكا. لم يكن لدينا مطلقا قواعد صارمة ولم يعد لدينا الكثير منها. لذا اعترضوا في بلادكم».

وحذرت السلطات البلجيكية بأنها ستفرض تدابير تدقيق على الحدود وسيتم تحويل مسار المركبات التي ستتجه إلى العاصمة رغم الحظر. ونصح مطار بروكسل المسافرين بأخذ احتياطاتهم، الإثنين، والقدوم بالقطار تحسبا لإغلاق الطرق. كما نبه المستشفى الجامعي في بروكسل إلى صعوبة الوصول إليه.

وكانت قوافل معارضة للتلقيح تطلق على نفسها اسم «قوافل الحرية» وتستلهم التحرك الذي يشلّ العاصمة الفيدرالية الكندية أوتاوا، توجهت في نهاية الأسبوع الماضي إلى باريس قادمة من جميع أنحاء فرنسا. وأحصت الشرطة مساء الجمعة ثلاثة آلاف مركبة وخمسة آلاف متظاهر في محيط باريس، غير أنهم لم يتوجهوا جميعهم إلى العاصمة.

قوافل الحرية والشانزليزيه
وتمكن ما يزيد على مئة مركبة السبت من الوصول إلى جادة الشانزليزيه قبل أن تفرقهم الشرطة تدريجيا مستخدمة الغاز المسيل للدموع. وفي كندا حيث ولدت هذه الحركة التي ألهمت احتجاجات في عدد من البلدان، تمكنت الشرطة الأحد من إجلاء المتظاهرين الذين كانوا يغلقون منذ أسبوع جسر أمباسادور، المحور الحدودي الرئيسي بين كندا والولايات المتحدة، فيما تستمر التعبئة في كل أنحاء البلاد ولا سيما في أوتاوا.

ويجمع التحرك في فرنسا معارضين لشهادة التلقيح التي تسمح لمن تلقوا اللقاح المضاد لفيروس كورونا وحدهم بدخول عدد كبير من الأماكن العامة مثل المطاعم ودور السينما وغيرها، إنما كذلك محتجين يرفعون مطالب اجتماعية تتعلق بالقدرة الشرائية وكلفة الطاقة، وبينهم ناشطون من حركة «السترات الصفراء» الشعبية التي هزت فرنسا على مدى عدة أشهر في خريف 2018.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
القضاء الفرنسي يدرس وثائق حول مجزرة حي التضامن بدمشق في 2013
القضاء الفرنسي يدرس وثائق حول مجزرة حي التضامن بدمشق في 2013
3 قتلى وأكثر من 20 جريحا جراء تفجير استهدف مسجدا في كابل
3 قتلى وأكثر من 20 جريحا جراء تفجير استهدف مسجدا في كابل
ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير مسجد في كابل إلى 21 قتيلا
ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير مسجد في كابل إلى 21 قتيلا
روسيا: لم ننشر أسلحة ثقيلة في محطة زابوريجيا النووية
روسيا: لم ننشر أسلحة ثقيلة في محطة زابوريجيا النووية
بعد انسحابها من مالي.. فرنسا تبقي 3 آلاف جندي في منطقة الساحل
بعد انسحابها من مالي.. فرنسا تبقي 3 آلاف جندي في منطقة الساحل
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم
المزيد من بوابة الوسط