Atwasat

إيران: تفاؤل في محادثات فيينا ناجم عن إرادة المفاوضين للتوصل إلى اتفاق «موثوق»

القاهرة - بوابة الوسط الإثنين 10 يناير 2022, 05:05 مساء
alwasat radio

قال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، الإثنين، إن أجواء التفاؤل في محادثات فيينا حول الملف النووي الإيراني ناجمة عن إرادة كل المفاوضين التوصل إلى «اتفاق موثوق ومستقر».

وأوضح خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي «ما يجري اليوم في فيينا هو نتيجة جهود من كل الأطراف الحاضرين للتوصل إلى اتفاق موثوق ومستقر». وأضاف «أُحرز تقدم جيد حول الملفات الأربعة التي تُناقش وهي رفع العقوبات والمسألة النووية والتحقق والحصول على ضمانات»، وفق «فرانس برس».

توافر الإرادة عند الأطراف الآخرين
ومضى يقول «تبقى مسائل أخرى مهمة للمناقشة حول النووي، لكننا حققنا نتائج حول نقاط عدة، وسنتقدم بعد أكثر في حال توافرت الإرادة عند الأطراف الآخرين».

-  إيران: تقدم نسبي في مباحثات فيينا النووي 
-  فرنسا «تندد» بإطلاق إيران صاروخا تزامنا مع إحراز «تقدم» في المفاوضات النووية
-  إيران: مفاوضات الاتفاق النووي في فيينا ستركز على الضمانات ورفع العقوبات

وتخوض إيران مباحثات في فيينا تهدف إلى إحياء الاتفاق المبرم العام 2015 بشأن برنامجها النووي، وذلك مع الأطراف الذين لا يزالون منضويين فيه (فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا). وتشارك الولايات المتحدة التي انسحبت أحاديا من الاتفاق العام 2018، بشكل غير مباشر في المباحثات.

 قريبون من اتفاق جيد
وخلال الأيام الماضية، عكست تصريحات المعنيين بالمفاوضات، تحقيق بعض التقدم، مع التأكيد على استمرار تباينات بينهم بشأن قضايا مختلفة.

وقال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، «المبادرات من قبل الجانب الإيراني والمفاوضات التي جرت وضعتنا على المسار الجيد». وأضاف «نحن قريبون من اتفاق جيد، لكن من أجل انجازه في وقت قصير، على الطرف الآخر أن ينخرط» بشكل أكبر.

وقال خطيب زادة، الإثنين، «نسعى إلى اتفاق موثوق ومستقر»، مشددا على أنه «إن ظن الطرف الآخر أن اتفاقا غير مستقر وغير موثوق يخدم مصالحه، فهذا ما لا تسعى إليه الجمهورية الإسلامية في هذه المفاوضات».

 رفع عقوبات اقتصادية عن إيران
وبدأت مفاوضات فيينا في أبريل. وبعد تعليقها زهاء خمسة أشهر اعتبارا من يونيو، جرى استئنافها في أواخر نوفمبر.

وتشدد طهران خلال المباحثات على أولوية رفع العقوبات التي أعادت واشنطن فرضها عليها بعد انسحابها من الاتفاق، والحصول على ضمانات بعدم تكرار الانسحاب الأميركي. في المقابل، تركز الولايات المتحدة والأطراف الأوروبيون على أهمية عودة إيران لاحترام كامل التزاماتها بموجب الاتفاق، والتي بدأت التراجع عنها في 2019 ردا على انسحاب واشنطن.

وأتاح الاتفاق رفع عقوبات اقتصادية عن إيران، مقابل الحد من أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها. إلا أن مفاعيله باتت في حكم اللاغية منذ انسحاب واشنطن في عهد ترامب.  وأبدى الرئيس جو بايدن الذي خلفه مطلع 2021، استعداده لإعادة بلاده إلى الاتفاق النووي، لكن شرط امتثال طهران مجددا لبنوده.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
إيران تأمل بتنمية العلاقات مع الرئيس الإماراتي الجديد بكافة المجالات
إيران تأمل بتنمية العلاقات مع الرئيس الإماراتي الجديد بكافة ...
رئيس الوزراء الفرنسي يستقيل وماكرون يسمي خلفه مساء
رئيس الوزراء الفرنسي يستقيل وماكرون يسمي خلفه مساء
طهران تنتظر ردا أميركيا على «حلول» نوقشت مع المنسق الأوروبي
طهران تنتظر ردا أميركيا على «حلول» نوقشت مع المنسق الأوروبي
ماكرون يختار وزيرة العمل إليزابيث بورن رئيسة للوزراء في سابقة منذ 30 عاما
ماكرون يختار وزيرة العمل إليزابيث بورن رئيسة للوزراء في سابقة منذ...
10 قتلى في قصف روسي طال سيفيرودونيتسك بشرق أوكرانيا
10 قتلى في قصف روسي طال سيفيرودونيتسك بشرق أوكرانيا
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم
المزيد من بوابة الوسط