جدل واحتجاجات مع فرض «الجواز الصحي» بالمغرب

مسن مغربي يتلقى جرعة من لقاح «كوفيد-19» في مركز للتلقيح بمدينة سلا، 29 يناير 2021. (أ ف ب)

احتج مئات المغاربة، اليوم الأحد، في عدة مدن على فرض العمل «بالجواز الصحي» واعتبروه انتهاكًا لحق التنقل، كما رفض عدد من الهيئات الحقوقية والسياسية الخطوة باعتبارها تتعارض مع مبادئ الدستور المغربي.

واحتج عشرات المواطنين في الرباط، كما أظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، ونُظمت احتجاجات في كل من الدار البيضاء وأغادير وآسفي ووجدة، قوبلت كلها بالمنع «بسبب حالة الطوارئ الصحية».

حملة تطعيم بالجرعة الثالثة من لقاح «كورونا» في المغرب

ورفع المحتجون شعارات مثل «لا لا لجواز التلقيح» و«صامدون صامدون للجواز رافضون»، وفق «فرانس برس».

جواز عنصري 
وبدأ العمل بالجواز يوم الخميس 21 أكتوبر. وقالت سيدة (43 عامًا) من الرباط قدمت نفسها باسم أمينة فقط: «هذا جواز عنصري» وتساءلت: «ألهذه الدرجة تهتم الدولة بصحة المواطن، وأين كانت عندما يموت المواطنون على أبواب المستشفيات من ضيق ذات اليد ولم يجدوا ثمنًا للعلاج».

وأضافت: «لست ضد التلقيح، لكن هناك أمورًا غير واضحة. من حين لآخر نسمع عن وفاة أو تشوه مباشرة بعد تلقي إحدى الضحايا اللقاح، وفي كل مرة لا أحد يوضح لنا حقيقة ما يجري، اللقاح في طور التجريب ونحن لسنا فئران تجارب».

نظرية مؤامرة
وقال شخص، رفض نشر اسمه، «أخذت الجرعتين الأولى والثانية لأنني بغباء صدقت في البداية أننا بذلك سنعود إلى وهم الحياة الطبيعية التي ما يمنوننا بها، ومن بعد تبين أن هناك جرعة ثالثة والكواليس تتحدث عن حقنة رابعة.. إلى ماذا سينتهي هذا العبث، منذ عامين ونحن محرومون من التنقل بحرية، في البداية قلت إنها مبالغة أن نتحدث عن نظرية مؤامرة، الآن اقتنعت بها».

وفرضت المغرب جواز التلقيح في 21 أكتوبر الحالي، كشرط للتنقل بين المدن ودخول الأماكن العامة والأماكن التجارية الكبرى والمقاهي والمطاعم ودور السينما والمسارح وقاعات الرياضة، بعد أن قالت السلطات إن الحالة الوبائية في تحسن خلال الأسابيع الماضية.

 

المزيد من بوابة الوسط