مقتل شخص في انفجار بالعاصمة الأوغندية.. والشرطة تشير إلى «عمل إرهابي داخلي»

انفجار سابق. (الإنترنت)

وصفت الشرطة الأوغندية، الأحد، الانفجار الذي وقع في العاصمة كمبالا، مساء السبت، وأسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين بأنه «عمل إرهابي داخلي».

وأورد الناطق باسم الشرطة الأوغندية، فريد اينانغا، أن المشتبه بتنفيذهم الاعتداء وصلوا قرابة الساعة 20.30 (17.30 ت غ)، السبت، إلى مطعم شعبي في حي كومامبوغا في شمال كمبالا، حاملين كيسًا من البلاستيك دسوه تحت طاولة، وفق «فرانس برس».

 عبوة «بدائية»
وأضاف إينانغا أن «المشتبه بهم فجروا العبوة بعيد مغادرتهم المكان»، بعد نحو ثلاثين دقيقة من وصولهم، متحدثًا عن عبوة «بدائية» تحوي مسامير وقطعًا معدنية.

وأوضح أن «كل شيء يدل على أنه عمل إرهابي داخلي»، لافتًا إلى أن المحققين قادرون على الأرجح على اقتفاء أثر المجموعة المنفذة، بفضل مؤشرات عثر عليها في المكان. لكنه لم يدلِ بأي تفاصيل عن هوية المنفذين أو دوافعهم.

-  «الجنائية الدولية» تقضي بسجن قائد بحركة «جيش الرب» الأوغندية 25 عاما
-  الرئيس الأوغندي عن انفجار كمبالا: «عمل إرهابي»

وفي وقت سابق، كتب الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني على «تويتر»: «يبدو أنه عمل إرهابي، لكننا سنقبض على الجناة». وأضاف الرئيس الأوغندي: «يجب ألا يشعر السكان بالخوف، سنهزم هذا العمل الجرمي كما هزمنا كل الأعمال الجرمية الأخرى التي ارتكبتها خنازير لا تحترم الحياة».

مقتل نادلة
ويقع المطعم المستهدف في منطقة تضم مؤسسات مماثلة يقصدها شبان لتناول اللحم المشوي. وأوردت الشرطة أن الانفجار أسفر عن مقتل نادلة في العشرين، فيما نقل ثلاثة مصابين إلى المستشفى، اثنان منهم في حال حرجة.

وتشهد أوغندا حظر تجول على الصعيد الوطني لمكافحة تفشي «كوفيد-19» اعتبارًا من الساعة 19.00، لكنه لا يطبق على النحو المطلوب.

تحذيرات إرهابية 
وفي الثامن من أكتوبر، أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن أول هجوم له في أوغندا، وهو هجوم بقنبلة على مركز للشرطة في منطقة كاويمبي، قرب مكان انفجار السبت.

وفي بيان، أصدره تنظيم «داعش» عبر قنوات الاتصال التابعة له، قال إن وحدة من فرقه الموجودة في وسط أفريقيا فجرت عبوة ناسفة، أسفرت عن وقوع إصابات وإلحاق أضرار بالبنية التحتية للشرطة.

ولم تبلَّغ السلطات أو وسائل الإعلام المحلية عن أي انفجار أو إصابات في ذلك الوقت، إلا أن الشرطة أكدت في وقت لاحق وقوع حادث بسيط، دون تقديم تفاصيل إضافية.

تحذير الأجانب
ورغم ذلك، حدَّثت كل من المملكة المتحدة وفرنسا في الأيام التالية نصائح سفر مواطنيها إلى أوغندا، وحضت على توخي الحذر في المناطق المزدحمة والأماكن العامة مثل المطاعم والحانات والفنادق.

وجاء في التوجيهات المحدَّثة التي أصدرتها المملكة المتحدة: «من المرجح أن يحاول الإرهابيون تنفيذ هجمات في أوغندا. قد تكون هجمات عشوائية تطال أماكن يزورها الأجانب».

حركة الشباب الصومالية
وفي العام 2010، أسفر تفجيران في كمبالا استهدفا المشجعين الذين كانوا يشاهدون نهائي كأس العالم في كرة القدم، عن مقتل 76 شخصًا. وأعلنت حركة «الشباب» الصومالية المتشددة مسؤوليتها عن التفجيرين اللذين استهدفا مطعمًا وناديًّا للرغبي.

واعتبر الهجوم، وهو الأول الذي تنفذه المجموعة المتمردة خارج الصومال، انتقامًا لقيام أوغندا بإرسال قوات إلى الدولة التي مزقتها الحرب، كجزء من مهمة الاتحاد الأفريقي لمواجهة حركة الشباب.

وتسيطر حركة «الشباب» المتطرفة، التي أطلقت تمردًا في الصومال منذ العام 2007، على مناطق ريفية واسعة، وتشن هجمات متكررة في العاصمة.

المزيد من بوابة الوسط