إردوغان: السفراء الذين دعوا للإفراج عن كافالا سيتم إعلانهم «غير مرغوب فيهم»

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان. (الإنترنت)

أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، السبت، أن سفراء الدول العشر، وبينها فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة، الذين وجهوا دعوة للإفراج عن المعارض عثمان كافالا، سيتم إعلانهم «أشخاصًا غير مرغوب فيهم».

وقال إردوغان خلال زيارة لوسط تركيا: «أمرت وزير خارجيتنا بالتعامل في أسرع وقت مع إعلان هؤلاء السفراء العشرة (عبر اعتبارهم) أشخاصًا غير مرغوب فيهم»، من دون أن يعلن موعدًا محددًا لذلك، وفق «فرانس برس».

كانت محكمة في إسطنبول مددت مطلع أكتوبر سجن كافالا، المسجون دون صدور أي حكم في حقه منذ 2017، على الرغم من التهديدات الأوروبية بفرض عقوبات على أنقرة. ويتهم نظام إردوغان هذا المعارض البالغ من العمر 64 عامًا، والشخصية البارزة في المجتمع المدني، بالسعي إلى زعزعة استقرار تركيا.

حركة جيزي
واستُهدف كافالا خصوصًا لأنه دعم في 2013 المظاهرات المناهضة للحكومة التي عرفت باسم «حركة جيزي» وطالت إردوغان حين كان رئيسًا للوزراء. ثم اتُّهم بأنه حاول «إطاحة الحكومة» خلال محاولة الانقلاب الفاشلة في 2016.

-  المحكمة الدستورية في تركيا تعتبر سجن الناشط عثمان كافالا قانونيا
-  محكمة تركية تقرر إبقاء الناشط عثمان كافالا قيد التوقيف

وفي ديسمبر 2019، أمرت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بـ«الإفراج الفوري عنه» لكن دون جدوى. وهدد مجلس أوروبا أخيرًا أنقرة بعقوبات يمكن أن تعتمد خلال دورته المقبلة من 30 نوفمبر إلى 2 ديسمبر، إذا لم يتم الإفراج عن المعارض حتى ذلك الحين.

نظرية المؤامرة
وبعد أربع سنوات في السجن دون إدانة، اعتبر كافالا الأسبوع الماضي في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الفرنسية، أن اعتقاله يسمح لسلطة إردوغان بتبرير «نظرية المؤامرة». وقال من سجنه عبر محاميه: «أعتقد أن السبب الحقيقي وراء اعتقالي المستمر هو حاجة الحكومة إلى الإبقاء على رواية ارتباط احتجاجات جيزي (2013) بمؤامرة أجنبية حية».

المزيد من بوابة الوسط