إردوغان يهدد بطرد السفير الأميركي

إردوغان خلال مؤتمر صحفي في أنقرة، 29 مارس 2021.(أ ف ب)

هدَّد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بطرد سفراء عشر دول من بينها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا بعد دعوة للإفراج عن المعارض عثمان كافالا أطلقتها هذه الدول.

وقال إردوغان بحسب تصريحات نقلتها عدة وسائل إعلام تركية «أبلغت وزارة خارجيتنا أننا لا نستطيع أن نسمح لأنفسنا باستقبالهم في بلادنا. هل من واجباتكم تلقين تركيا درسًا؟»، حسب وكالة «فرانس برس».

دعوة دولية لتسوية عادلة لقضية عثمان كافالا
ودعت الدول العشر في بيان صدر، مساء الإثنين الماضي، إلى «تسوية عادلة وسريعة لقضية» عثمان كافالا رجل الأعمال والناشط التركي المسجون قيد المحاكمة منذ أربع سنوات.

واعتبرت هذه الدول أن «التأخير المستمر في محاكمته (...) يلقي بظلال الشك على احترام الديمقراطية وسيادة القانون وشفافية النظام القضائي التركي».

ورد وزير الداخلية التركي سليمان صويلو في تغريدة بأن «تركيا هي دولة قانون وديمقراطية، من غير المقبول أن يقدم السفراء توصيات واقتراحات إلى القضاء فيما يتعلق بقضية جارية».

ومددت محكمة في إسطنبول مطلع أكتوبر الجاري حبس كافالا المسجون من دون حكم منذ العام 2017، رغم التهديدات الأوروبية بفرض عقوبات على أنقرة.

اتهامات بزعزعة الاستقرار للناشط الحقوقي
ويتهم نظام إردوغان هذا المعارض البالغ من العمر 64 عامًا والشخصية البارزة في المجتمع المدني، بالسعي إلى زعزعة استقرار تركيا.

وهدَّد مجلس أوروبا في الآونة الأخيرة أنقرة بعقوبات يمكن أن تعتمد خلال دورته المقبلة في الفترة من 30 نوفمبر إلى 2 ديسمبر، إذا لم يطلق المعارض.

وفي أواخر ديسمبر من العام الماضي، اعتبرت أعلى هيئة قضائية في تركيا أن سجن كافالا من دون إصدار حكم عليه، قانوني. وقالت المحكمة الدستورية إن سجنه «لا يشكل انتهاكًا» لحقوقه.

والناشط الشهير عالميًا في أوساط المجتمع المدني مسجون منذ العام 2017، ومتهم بمحاولة انقلاب في البلاد وبالتجسس، وهو الأمر الذي ينفيه نفيًا قاطعًا.

المزيد من بوابة الوسط