Atwasat

الوسيط الأميركي في مفاوضات الترسيم البحرية بين لبنان وإسرائيل يصل إلى بيروت

القاهرة - بوابة الوسط الثلاثاء 19 أكتوبر 2021, 08:26 مساء
alwasat radio

وصل كبير مستشاري الولايات المتحدة لأمن الطاقة العالمي، آموس هوكستين، إلى بيروت، الثلاثاء، في إطار مهمته الجديدة كوسيط في المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل من أجل ترسيم الحدود البحرية.

وتوقفت المفاوضات التي انطلقت بين الطرفين قبل عام بوساطة أميركية، في مايو الماضي، جراء خلافات حول مساحة المنطقة المتنازع عليها، في حين يشكل ترسيم الحدود البحرية أهمية بالغة للبنان، من شأنه أن يسهّل استكشاف الموارد النفطية ضمن مياهه الإقليمية، وفق «فرانس برس».

حل مقبول للطرفين 
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان، بصول هوكستين بعد ظهر الثلاثاء إلى بيروت على رأس وفد.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، من جهتها، أنه سيؤكد خلال لقاءاته في بيروت «استعداد إدارة (الرئيس الأميركي جو) بايدن لمساعدة لبنان وإسرائيل على إيجاد حل مقبول للطرفين بشأن حدودهما البحرية المشتركة من أجل مصلحة الشعبين».

وعُقدت آخر جلسة محادثات في نقطة حدودية تابعة لقوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان (يونيفيل) في مدينة الناقورة في 4 مايو، ليتم بعدها تعليق التفاوض جراء خلاف حول مساحة المنطقة المتنازع عليها.

وكان من المفترض أن تقتصر المفاوضات على مساحة بحرية تقدر بنحو 860 كيلومترًا مربعًا، بناء على خريطة أرسلت في 2011 إلى الأمم المتحدة. لكن لبنان اعتبر لاحقًا أن الخريطة استندت إلى تقديرات خاطئة، وطالب بمساحة إضافية تبلغ 1430 كيلومترًا مربعًا وتشمل أجزاء من حقل «كاريش»، الذي تعمل فيه شركة يونانية لصالح إسرائيل.

عرقلة المفاوضات 
إلا أن واشنطن طلبت، وفق ما أعلنت الرئاسة اللبنانية حينها، أن يكون التفاوض محصورًا ضمن المساحة البالغة 860 كيلومترًا مربعًا. واتهمت إسرائيل بدورها لبنان بعرقلة المفاوضات عبر توسيع مساحة المنطقة المتنازع عليها.

ولتعديل خارطة العام 2011، يتعيّن على لبنان إشعار الأمم المتحدة بالإحداثيات الجديدة. وطالب الرئيس اللبناني ميشال عون في خطاب أمام الأمم المتحدة في 24 سبتمبر باستئناف المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل.

-  الرئيس اللبناني يطلب موافقة الحكومة لتوقيع مرسوم توسيع الحدود البحرية
-  بعد توقف لأشهر.. استئناف مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل

ويشكل ترسيم الحدود البحرية أولوية للبنان، الذي يغرق منذ عامين في أزمة اقتصادية صنّفها البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم منذ العام 1850. ومن شأن إحراز أي تقدم في هذا السياق أن يسهّل عملية استكشاف الموارد النفطية ضمن مياهه الإقليمية. وتعوّل السلطات على وجود احتياطات نفطية من شأنها أن تساعد لبنان على تخطي التداعيات الكارثية للانهيار الاقتصادي.

البلوك رقم 9
وفي العام 2018، وقّع لبنان أول عقد للتنقيب عن الغاز والنفط في رقعتين من مياهه الإقليمية تقع إحداها، وتعرف بالبلوك رقم 9، في الجزء المتنازع عليه مع إسرائيل. وسبق أن خلصت عملية استكشاف حقل نفطي أول إلى أن كميات الغاز فيه غير كافية للاستغلال التجاري.

واتفق لبنان وإسرائيل على بدء المفاوضات بعد سنوات من الجهود الدبلوماسية التي قادتها واشنطن. وعقدت أول جولة من المحادثات التي يصر لبنان على طابعها التقني وعلى أنها غير مباشرة في أكتوبر 2020.

وبحسب الخارجية الأميركية، سيبحث هوكستين أيضًا في بيروت «الحلول المستدامة لأزمة الطاقة» التي يشهدها لبنان منذ أشهر، مع تراجع قدرته على توفير الفيول الضروري لتشغيل معامل إنتاج الكهرباء وأزمة شح المحروقات.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
الوكالة الأوروبية للأدوية تجيز استخدام «عقار فايزر» المضاد لفيروس كورونا
الوكالة الأوروبية للأدوية تجيز استخدام «عقار فايزر» المضاد لفيروس...
الدنمارك تعلن الانسحاب العسكري من مالي
الدنمارك تعلن الانسحاب العسكري من مالي
إطلاق نار متبادل بين حرس الحدود في طاجيكستان وقرغيزستان
إطلاق نار متبادل بين حرس الحدود في طاجيكستان وقرغيزستان
لقاء بين بايدن والمستشار الألماني في 7 فبراير لبحث «ردع روسيا»
لقاء بين بايدن والمستشار الألماني في 7 فبراير لبحث «ردع روسيا»
بايدن يعلن اعتزامه تعيين «امرأة سوداء» عضوة بالمحكمة العليا للمرة الأولى في التاريخ
بايدن يعلن اعتزامه تعيين «امرأة سوداء» عضوة بالمحكمة العليا للمرة...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم
المزيد من بوابة الوسط