الاتحاد الأوروبي واليابان ينفذان مناورات بحرية مشتركة قبالة سواحل خليج عدن وبحر العرب

قطع حربية عسكرية يابانية وأميركية خلال مناورات بحرية سابقة. (الإنترنت)

قال الاتحاد الأوروبي إن قواته البحرية أجرت مناورة مشتركة مع القوات اليابانية قبالة سواحل خليج عدن وبحر العرب يوم السبت الماضي.

ونفذت التدريبات القوة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي في الصومال، المسماه بـ«عملية أتالانتا» وقوة الدفاع الذاتي البحرية اليابانية حسب بيان صحفي نشرته دائرة الشؤون الخارجية التابعة للاتحاد الأوروبي عبر موقعها، اليوم الإثنين، بحسب «يورو نيوز».

 تبادل المعلومات العسكرية
وأوضح البيان إلى أنه تم تبادل المعلومات العسكرية مع مركز الأمن البحري في سلطنة عمان واستنادًا إلى «سيناريو عملية مكافحة القرصنة» وتضمنت التدريبات البحرية المشتركة «الصعود على متن سفينة وهبوط طائرات هليكوبتر عبر سطح السفينة وتطورات تكتيكية معقدة ودورية مشتركة في أعالي البحار».

- انطلاق أول مناورات عسكرية مشتركة بين اليابان والولايات المتحدة وفرنسا
- مناورات مشتركة للقوات البحرية والجوية المصرية والفرنسية بنطاق الأسطول الجنوبى

يأتي هذا التمرين في أعقاب العديد من الأنشطة البحرية المشتركة بين الاتحاد الأوروبي واليابان، وسبق أن أجري تمرين مشترك بين الطرفين إضافة إلى جيبوتي في مايو 2021.

وتدعو استراتيجية الاتحاد الأوروبي المعتمدة حديثًا للتعاون في منطقة المحيطين الهندي والهادئ إلى مزيد من الأنشطة المشتركة مع شركاء المحيطين الهندي والهادئ لـ«تعزيز النقل البحري واستتباب الأمن في المنطقة». بالإضافة إلى ذلك، يعتزم الاتحاد الأوروبي تعزيز شراكته مع دول الخليج، حسب البيان الآنف الذكر.

 التعاون البحري العملي 
وشدد الاتحاد الأوروبي على أنه لا يزال ملتزمًا بالحفاظ على قوانين النظام الدولي القائم على التعاون البحري العملي بما يشمل حرية الملاحة والتحليق الجوي «من أجل تأمين سلامة الطرق البحرية وحماية المجال البحري العالمي من جميع التهديدات التقليدية وغير التقليدية، فضلًا عن تعزيز سلامة المحيطات».

كما لفت البيان إلى أن الاتحاد الأوروبي سيسهم جنبًا إلى جنب مع شركائه في منطقة المحيطين الهندي والهادئ و بشكل أكبر في «الحفاظ على الاستقرار والأمن والازدهاروالتنمية المستدامة في المنطقة وتعزيزها».

كما أجرت أجرت القوات اليابانية والأميركية والفرنسية في مايو مناورات عسكرية مشتركة هي الأولى لها في جنوب غرب اليابان، في وقت يتصاعد القلق إزاء تنامي نفوذ الصين في المنطقة.

المزيد من بوابة الوسط