أستراليا: 3 جرحى في مواجهات بين الشرطة ومناهضين لتطعيم «كورونا»

عمال بناء يتظاهرون ضد إلزامية التطعيم في ملبورن، 21 سبتمبر 2021. (أ ف ب)

استخدمت شرطة مكافحة الشغب في ملبورن، المدينة الكبيرة الواقعة في جنوب شرق أستراليا قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق متظاهرين من عمّال البناء كانوا «يحتجّون بعنف» على قرار يلزمهم بتلقّي أحد اللّقاحات المضادّة لـ«كوفيد-19»، وفق وكالة «فرانس برس».

ودارت صدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن أصيب خلالها ثلاثة على الأقلّ من عناصر الشرطة بجروح، في حين اعتقل أكثر من 40 شخصا، حسب ما أعلن شاين باتون، قائد شرطة ولاية فيكتوريا، وعاصمتها ملبورن. ونشرت الشرطة حوالي 500 من عناصرها لتفريق التظاهرة التي تخلّلها أيضا «تعرّض عديد الصحفيين لاعتداءات».

وجرت التظاهرة في وسط ملبورن وشارك فيها أكثر من ألف من عمّال البناء الذين ارتدوا الأحذية والسترات الخاصة بعملهم. وسرعان ما تحوّل وسط ثاني كبرى مدن أستراليا إلى ما يشبه «ساحة حرب» إذ أطلق المتظاهرون ألعابا نارية ورشقوا عناصر الأمن بالزجاجات والقوارير وهاجموا سيارات الشرطة، مردّدين هتافات مناهضة للقاحات وللإغلاق العام، وفق الوكالة الفرنسية.

واستمرّت الاحتجاجات ساعات عدّة لم يستجب خلالها المتظاهرون الرافضون لإلزامية التطعيم في مواقع البناء للدعوات التي أطلقتها الشرطة إليهم بواسطة مكبّرات الصوت لمغادرة المكان.

وهذه ثاني تظاهرة احتجاجية من نوعها خلال يومين في ملبورن إذ جرت، الإثنين، تظاهرة حطّم خلالها نحو 100 عامل بناء نوافذ في وسط ملبورن.

وفي منتصف سبتمبر أوقفت الشرطة أكثر من 200 شخص وأصيب عدد من عناصرها بجروح في اشتباكات عنيفة دارت بينهم وبين متظاهرين ضدّ الإغلاق العام.

وتخضع ملبورن لإغلاق عام صارم منذ سبعة أسابيع في محاولة من السلطات لوقف التفشّي السريع لفيروس «كورونا». وتبيّن للسلطات أنّ مواقع البناء هي أحد أبرز الأماكن التي يتفشّى فيها الفيروس إذ نادرا ما يمتثل عمّال البناء للقواعد الصحّية الصارمة.

المزيد من بوابة الوسط