الحكم على المعارضة البيلاروسية كوليسنيكوفا بالسجن 11 عاما

ماريا كوليسنيكوفا وهي ترسم رمز القلب بيديها خلال تجمع في 31 يوليو 2020 مينسك. (أرشيفية: أ ف ب)

قضت محكمة في بيلاروس بسجن المعارضة ماريا كوليسنيكوفا التي قادت الاحتجاجات الواسعة ضد الرئيس ألكسندر لوكاشنكو العام الماضي، 11 عاما بتهم تتعلّق بالأمن القومي.

كما حكم على محاميها ماكسيم زناك بالسجن عشر سنوات، وفق خدمة الإعلام التابعة للمرشّح الرئاسي السابق فيكتور باباريكو، الذي أدارت كوليسنيكوفا حملته الانتخابية، وفق وكالة «فرانس برس».وكوليسنيكوفا هي القائدة البارزة الوحيدة لاحتجاجات العام الماضي غير المسبوقة التي لا تزال في بيلاروس، حيث لا تزال محتجزة منذ عام، بعدما قاومت محاولة لترحيلها قسرا عبر تمزيق جواز سفرها.

وينفّذ لوكاشنكو، الذي يتولى السلطة منذ العام 1994، حملة أمنية ضد المعارضة منذ الاحتجاجات التي اندلعت عندما أعلن فوزه في انتخابات متنازع عليها. وفي تسجيل مصوّر من المحكمة بثّته وسائل الإعلام الروسية، ظهرت كوليسنيكوفا التي كانت مكبلة داخل قفص الاتهام وهي ترسم إشارة قلب بيديها، وهو أمر قامت به مرارا خلال مسيرات المعارضة.

وكانت تبتسم فيما ظهر جليا على شفتيها أحمر الشفاه الداكن الذي تشتهر به. وقال زناك الذي وقف إلى جانبها «سعداء برؤيتكم أيها المتفرّجون الأعزاء»، وذلك في تسجيل مصوّر قبل تلاوة الحكم.وتحوّلت كوليسنيكوفا (39 عاما) والتي كانت عازفة ناي في الأوركسترا السمفونية البيلاروسية إلى رمز للحراك الاحتجاجي في البلاد.

وتم توقيفها في سبتمبر الماضي، عندما وضع عناصر استخبارات في بيلاروس كيسا على رأسها وزجوا بها في حافلة صغيرة واقتادوها إلى الحدود الأوكرانية.وقاومت محاولة لطردها من البلاد عبر القفز من السيارة، بحسب تقارير إعلامية. وكانت كوليسنيكوفا ضمن ثلاثي نسائي إلى جانب زعيمة المعارضة سفيتلانا تيخانوفسكايا وفيرونيكا تسيبكالو، قدن مسيرات الصيف الماضي ضد الرئيس البيلاروسي.

وفرّت تسيبكالو وتيخانوفسكايا، التي ترشّحت للرئاسة مكان زوجها المسجون، من بيلاروس إلى الاتحاد الأوروبي. وتصر تيخانوفسكايا على أنها الفائزة الفعلية في انتخابات أغسطس العام الماضي الرئاسية.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط