أمير «داعش - خراسان»: نريد إقامة دولة الخلافة وطالبان وقعت تحت تأثير قوى أجنبية

أحد عناصر داعش يرف علم التنظيم. (الإنترنت)

أعلن أمير «داعش - خراسان»، أنهم لا يهتمون بالقيام بـ«هجمات دولية»، مشيرًا إلى أن عملياتهم سوف تقتصر على «أفغانستان فقط»، وذلك من أجل إقامة «دولة الخلافة مثل التي أسَّسها أبوبكر البغدادي في العراق وسورية». 

كما اعتبر أمير «داعش - خراسان»، والذي يدعى «عبدالمنير» في لقاء أجرته معه قناة «CNN» الأميركية، أن حركة طالبان لا يمكنهم فرض «عقوبات ثابتة في الشريعة الإسلامية»، مشيرًا إلى أن الحركة «وقعت تحت تأثير قوى أجنبية»، وقال أمير «داعش - خراسان» إن «طالبان لا يمكنهم تقديم مثال واحد لفرض عقوبات ثابتة في الشريعة الإسلامية، كقطع يد السارق ورجم الزاني حتى الموت». 

وأضاف: «لا يمكن لطالبان ذلك لأنهم تحت سيطرة الآخرين ويقومون بتنفيذ خططهم، لذلك لا نريد تطبيق خطط شخص آخر، نريد تطبيق الشريعة فقط»، وتابع قائلًا: «اذا كان أحد معنا في هذا فهو أخ لنا وإلا فنحن نعلن الحرب عليه سواء كان من طالبان أو غيرها».

وكشف أمير «داعش - خراسان» أن لديه «ما يصل إلى 600 رجل تحت إمرته من بينهم هنود وباكستانيون ومن آسيا الوسطى»، لافتًا إلى أنه «كان يقاتل مع طالبان، ويعمل في صفوفها  لكن هؤلاء الأشخاص لم يكونوا موالين لنا من حيث الإيمان لذلك ذهبنا الى داعش».

وحول قيام تنظيم «داعش - خراسان» بتنفيذ إعدامات علنية قال: «لديّ الكثير من الذكريات ومنها أن (طالبان الباكستانية) أتوا إلى منطقة نازيان وأثناء القتال أسرنا 5 منهم ومن فرط الحماس ضربناهم بالفؤوس». 

وأكد أمير «داعش - خراسان» على أن تنظيمهم واجه القوات الخاصة الأميركية في مناسبات عديدة موضحًا: «لقد كان لدينا قتال متقارب معهم، كانو ينزلون في أتشين وكونار ونفذوا غارات جوية واجهناهم كثيرًا في معارك بالأسلحة».

ونفّذ تنظيم «داعش - خراسان» هجومًا انتحاريًا في مطار كابل أدى إلى مقتل 85 شخصًا بينهم 13 جنديًا أميركيًا، في ظلّ أجواء متوترة قبل أيام من الانتهاء المرتقب لعمليات إجلاء الأجانب والأفغان الذين يحاولون الفرار من نظام طالبان الجديد.

وفي السياق ذاته، أكدت قيادة القوات المركزية الأميركية، السبت، شن ضربة ضد أحد الأهداف التابعة لتنظيم «الدولة الإسلامية - خراسان» من قبل طائرة دون طيار في كابل بأفغانستان، وأن «المؤشرات الأولية تفيد بأنه جرى إصابة الهدف»، وفقًا لشبكة «CNN» الأميركية.

المزيد من بوابة الوسط