الإكوادور: ارتفاع حصيلة أعمال الشغب في سجنين إلى 27 قتيلا

مروحية عسكرية تحلق فوق سجن في لاتاكونغا في الإكوادور. 22 يوليو 2021.(أ ف ب)

أعلنت سلطات الإكوادور ارتفاع عدد الذين قُتلوا في أعمال شغب هذا الأسبوع في سجنين في البلاد إلى 27 سجينًا، فيما أعلنت الحكومة حال الطوارئ في السجون، وفقًا لوكالة «فرانس برس».

وأعلن الرئيس، غييرمو لاسو، الخميس «حال الطوارئ في نظام السجون بهدف تعبئة جميع الموارد البشرية والاقتصادية اللازمة لإعادة النظام»، إلى سجون البلاد غداة اندلاع أعمال العنف الأربعاء في سجنين، في غواياس جنوب غرب البلاد، وكوتوباكسي.

وكتبت إدارة السجون في تغريدة الجمعة «أُفيدَ بمقتل 19 سجينا، أحدهم شنقا» في سجن كوتوباكسي، وأفادت تقارير عن مقتل ثمانية في سجن غواياس، وكانت السلطات قد أعلنت في وقت سابق الجمعة مقتل 22 سجينًا وإصابة 57 آخرين بجروح، من بينهم ثمانية من عناصر الشرطة أحدهم تعرض للاغتصاب.

وشرح حاكم مقاطعة كوتوباكسي، أوسفالدو كورونيل، في مؤتمر صحفي أنه تم العثور على جثث، مساء الخميس، لم تكن ضمن الحصيلة الأولى، وقالت إدارة السجون إن الشرطة قبضت على 86 سجينا كانوا قد فروا من كوتوباكسي من دون أن توضح عدد الذين لا يزالون فارين.

وفي فبراير، أسفرت مواجهات بين عصابات من أجل السيطرة على السجون الرئيسية في البلاد عن مقتل 79 سجينًا في يوم واحد، تضم الإكوادور حوالي ستين سجنا تتسع لـ29 ألف شخص. لكن عدد المساجين فيها يبلغ 38 ألف سجين، بما يتخطى طاقتها الاستيعابية بنسبة ثلاثين في المئة، ويتولى 1500 حارس مراقبة السجون بينما يُفترض وجود أربعة آلاف عنصر لتأمين سيطرة فعالة عليها.

ومنذ بدء تفشي وباء «كوفيد-19»، لجأت الإكوادور الى عقوبات بديلة على الجرائم البسيطة لتقليل عدد السجناء، ما أدى إلى تخفيض نسبة الاكتظاظ من 42 إلى 30%، وأحصت أمانة المظالم «103 عمليات قتل» في سجون البلاد خلال العام 2020.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط