كبسولة «بلو أوريجين» تهبط على الأرض وعلى متنها جيف بيزوس بعد عبورها حدود الفضاء وعودتها (فيديو)

الملياردير جيف بيزوس يحلّق على متن صاروخه إلى الفضاء. (أ ف ب)

هبطت كبسولة «بلو أوريجين» التي تحمل جيف بيزوس وثلاثة آخرين في صحراء، غرب تكساس بعد عبورها حدود الفضاء وعودتها، وفق ما أظهر البث المباشر للشركة.

وطفت المركبة الفضائية على ثلاث مظلات ضخمة قبل أن تثير سحابة من الرمال وهي تهبط بسرعة ميل أو ميلين (كيلومتر) في الساعة. وقال بيزوس «على متن هذه الكبسولة مجموعة من الناس سعيدة جدا»، وفق «فرانس برس».

نادي رواد الفضاء
وينضمّ جيف بيزوس، الرجل الأكثر ثراء في العالم، إلى نادي رواد الفضاء على متن أول رحلة مأهولة لشركته «بلو أوريجين»، ما سيشكّل علامة فارقة جديدة في مجال السياحة الفضائية الوليدة.

وتأتي المهمة بعد تسعة أيام من اختراق مؤسس «فيرجين غالاكتيك» ريتشارد برانسون حدود الغلاف الجوي للأرض، متقدمًا بخطوة على الرئيس التنفيذي السابق لشركة أمازون في ما يبدو أشبه بمنازلة بين الأثرياء في الفضاء.

إلا أن بيزوس (57 عامًا) أصرّ على أن «هذه ليست منافسة». وقال الإثنين،  لقناة «إن بي سي» إن «أول شخص وصل الى الفضاء كان يوري غاغارين وجرى ذلك منذ وقت طويل»، في إشارة الى رائد الفضاء السوفياتي الذي أجرى أول رحلة مأهولة الى الفضاء العام 1961.

طريق إلى الفضاء
وأضاف «يتعلق الأمر ببناء طريق إلى الفضاء للأجيال المقبلة من أجل القيام بأمور مذهلة هناك».  وأنشأ بيزوس شركة «بلو أوريجين» عام 2000، طامحًا بأن تتمكن ذات يوم من بناء مستعمرات فضائية عائمة مزوّدة بجاذبية اصطناعية، ويمكن لملايين الأشخاص العمل والعيش فيها.

وقال المدير العام للشركة بوب سميث، خلال مؤتمر صحافي الأحد، إن صاروخ «نيو شيبرد» الذي سيتمّ إطلاقه «ليس إلا البداية». وأوضح أنه عندما وطأت أقدام نيل أرمسترونغ وباز ألدرن سطح القمر في 20 يوليو 1969 «شكل ذلك مصدر إلهام لي ولجيل بأكمله في العالم»، مضيفًا «نعمل بجهد في كل يوم للحفاظ بشكل جيد على هذا الإرث».

المزيد من بوابة الوسط