اتهام 4 إيرانيين بالتخطيط لخطف صحفية تقيم بأميركا

الصحفية الإيرانية مسيح علي نجاد في نيويورك، أبريل 2016. (أ ف ب)

أعلن القضاء الأميركي توجيهه إلى أربعة «عملاء للاستخبارات الإيرانية» تهمة «التآمر لخطف صحفية» أميركية من أصول إيرانية تقيم في الولايات المتحدة وتنشط في مجال «فضح انتهاكات حقوق الإنسان» في الجمهورية الإسلامية.

ولم يكشف القضاء الأميركي عن اسم هذه الصحفية، لكن مسيح علي نجاد، الصحفية والناشطة الإيرانية المقيمة في نيويورك، والتي أسست حركة لتشجيع النساء في بلدها الأم على خلع حجابهن، بدت في تغريدة على «تويتر» وكأنها تؤكد أن مؤامرة الخطف كانت تستهدفها، وفق «وكالة فرانس برس».


وقالت وزارة العدل الأميركية، في بيان، إن المتهمين الأربعة وجميعهم رجال سعوا منذ «يونيو 2020» إلى خطف «كاتبة وصحفية فضحت انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة من قبل الحكومة الإيرانية».

- واشنطن تحض طهران على التوقف عن سياسة «حافة الهاوية» في الملف النووي

ونقل البيان عن المدعية العامة أودري ستروس، قولها إن المتهمين الأربعة خططوا «لاقتياد ضحيتهم بالقوة إلى إيران، حيث كان مصيرها سيكون، في أحسن الأحوال، مجهولًا».


ووفقًا للقرار الاتهامي فقد لجأ المتهمون إلى الاستعانة «بخدمات محققين خاصين لرصد وتصوير» ضحيتهم وأقاربها «في مناسبات عدة» في عامي 2020 و2021.

وحسب البيان، فإن إيرانية خامسة تدعى نيلوفار بهادوريفار، وتقيم في كاليفورنيا وجهت إليها تهمة المشاركة في تمويل هذه المؤامرة.

ولم يكشف القرار الاتهامي عن اسم الضحية التي كانت الخلية تخطط لخطفها، لكن مسيح علي نجاد، الناشطة النسوية التي أسست حركة «حريتي المسترقة» لتشجيع النساء في بلدها الأم على خلع الحجاب، نشرت على حسابها في «تويتر» القرار الاتهامي وأرفقته بكلمة «شكرا»، في ما بدا تأكيدا من جانبها على أنها هي الضحية.

المزيد من بوابة الوسط