الجيش الأفغاني يشغل منظومة دفاع جوي لحماية كابل من هجوم طالبان

مدرج الطائرات داخل قاعدة برغام بعد إخلائها من كافة القوات الأجنبية، 5 يوليو 2021.(أ ف ب)

أعلنت السلطات الأفغانية الأحد، تشغيل «نظام دفاع جوي» لحماية العاصمة كابل من التعرّض لقذائف وصواريخ في ظل التقدّم الجامح لمتمردي حركة طالبان في أرجاء البلاد، وفقًا لوكالة «فرانس برس».

ففي ضوء شروع القوات الأجنبية في الانسحاب نهائيًا من البلاد، أطلقت طالبان في بداية مايو هجومًا واسع النطاق على القوات الأفغانية المرتبكة لفقدانها الدعم الجوي الأميركي بالغ الأهمية، غانمةً مساحات شاسعة في العمق الأفغاني.

ولم تعدْ القوات الأفغانية تسيطر سوى على المحاور الرئيسة وكبرى المدن الإقليمية وسط حصار يفرضه المتمردون حول الكثير منها والخشية من احتمال مهاجمتهم كابل في المدى المنظور، لاسيما وأن طالبان باتت تسيطر على عدّة مناطق مجاورة للعاصمة الأفغانية في نطاق لا يتجاوز المئة كيلومتر.

وقالت وزارة الدفاع الأفغانية في بيان إنّ «نظام الدفاع الجوي حديث الإنشاء دخل طور التشغيل عند الساعة 02,00 فجر هذا الأحد»، وأضافت: «أثبتت هذه المنظومة فاعليتها في أرجاء العالم في صدّ الهجمات بالصواريخ والقذائف».

بيد أن الوزارة لم توضح لا اسم المنظومة ولا تاريخ نشرها ولا هوية الطرف الذي أرساها، لكن طوال 20 عامًا في أفغانستان كانت القوات الأميركية قد زوّدت قواعدها بعدة منظومات من طراز «سيرام/C-RAM» القادرة على رصد القذائف وتدميرها.

وتتيح هذه المنظومة التي كانت في قاعدة «باغرام» الأبرز بين القواعد الأميركية وتقع على مسافة 50 كيلومترًا شمال كابل، إصدار إشارات الإنذار ضمن النطاق الذي تغطيه.

وسبق لطالبان أن نفذت سلسلة هجمات بالقذائف على القوات الأفغانية والأجنبية، كما شنّ تنظيم «داعش» العام 2020 هجومًا مماثلًا على كابل، وتبنى تنظيم «داعش» أيضًا هجومًا بالقذائف في بداية العام على قاعدة باغرام التي استلمتها القوات الأفغانية في يوليو.

المزيد من بوابة الوسط