أفغانستان: الحكومة تستعد لإرسال قوات لاستعادة معبر «إسلام قلعة» مع إيران

قوات أمن أفغانية في قندوز، 19 مايو 2020. (أ ف ب)

صرّح الناطق باسم حاكم ولاية هرات لوكالة «فرانس برس» أن السلطات الأفغانية تستعد السبت، لاستعادة معبر حدودي رئيسي سيطر عليه مقاتلو حركة طالبان التي تواصل حملتها بالتزامن مع انسحاب القوات الأميركية من هذا البلد الذي مزّقته الحرب، وفقًا لوكالة «فرانس برس». 

بعد ساعات من كلمة للرئيس جو بايدن الذي برّر الانسحاب الأميركي الخميس، أعلنت طالبان التي تؤكد أنها سيطرت على 85% من أراضي البلاد، أن مقاتليها استولوا على معبرين في غرب أفغانستان، مستكملين بذلك قوسًا يمتد من الحدود الإيرانية إلى الحدود مع الصين. 

وقال  الناطق باسم حاكم هرات، جيلاني فرهاد لـ«فرانس برس» إن «السلطات تستعد لنشر قوات جديدة لاستعادة إسلام قلعة أكبر معبر تجاري بين إيران وأفغانستان». مشيرًا إلى أن «التعزيزات لم ترسل بعد إلى إسلام قلعة لكن سيتم إرسالها إلى هناك قريبًا». 

وإسلام قلعة من أهم المعابر الحدودية في أفغانستان ويمر من خلاله معظم التجارة المشروعة بين البلدين. وحصلت كابل على إعفاء من واشنطن يسمح لها باستيراد الوقود والغاز الإيراني على الرغم من العقوبات الأميركية. 

وإلى جانب إسلام قلعة، قال الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد لـ«فرانس برس» إن مقاتلي الحركة استولوا على معبر تورغوندي الحدودي مع تركمانستان، وكان وفد من قادة طالبان صرّح في موسكو، الجمعة أن الحركة تسيطر على نحو 250 من أصل 400 مقاطعة في أفغانستان، وهي معلومات يصعب التحقق منها بشكل مستقل وتنفيها الحكومة.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأفغانية، فؤاد أمان  «إذا كانوا يسيطرون على مثل هذه القطاعات من الأراضي فلماذا يقيم قادتهم في باكستان ولا يمكنهم المجيء الى أفغانستان؟». وأضاف: «لماذا يرسلون مقاتليهم القتلى أو الجرحى الى باكستان؟».

وخسرت القوات الأفغانية، التي باتت محرومة من الدعم الجوي الأميركي، الكثير من الأراضي لكنها أكدت، الجمعة أنها استعادت أول عاصمة ولاية هاجمها المتمردون هذا الأسبوع، وهي «قلعة نو» شمال غرب البلاد.. 

المزيد من بوابة الوسط