استقبال حافل لميركل في زيارتها الأخيرة لبريطانيا

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل. (الإنترنت)

تلتقي المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، وتتسلم جائزة علمية أطلقت على شرفها الجمعة خلال زيارتها الرسمية الأخيرة إلى المملكة المتحدة قبل مغادرتها منصبها بعد الانتخابات التشريعية في سبتمبر.

في زيارتها الثانية والعشرين لبريطانيا منذ توليها منصبها في 2005، ستلتقي أنغيلا ميركل رئيس الوزراء بوريس جونسون في تشيكرز المقر الريفي لرؤساء حكومات المملكة المتحدة، وكذلك الملكة في قصر وندسور على بعد حوالى أربعين كيلومترا عن لندن، كذلك ستتحدث عبر الفيديو إلى مجلس الوزراء البريطاني في سابقة منذ أن قام الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون بذلك في 1997.

ويعتبر بوريس جونسون هذه الزيارة فرصة لتأكيد «الصداقة التي لا تتزعزع» بين البلدين على الرغم من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الذي سبب توترا بين الجانبين لا سيما بشأن مسألة الوضع الجمركي الخاص لإيرلندا الشمالية الذي جرى التفاوض عليه في إطار خروج المملكة المتحدة من التكتل.

وقال جونسون في بيان: «خلال 16 عاما من عهد المستشارة ميركل تم إنعاش العلاقات البريطانية الألمانية وتنشيطها لتدخل عصرا جديدا»، وتكريما للمستشارة التي درست العلوم في الأساس، أعلن رئيس الوزراء البريطاني استحداث جائزة لمكافأة امرأة تقيم في المملكة المتحدة أو ألمانيا ومتفوقة في مجال الفيزياء الفلكية.

وتبلغ قيمة الجائزة التي ستمنح سنويا عشرة آلاف جنيه إسترليني (11600 يورو) وتحمل اسم كارولين هيرشل وهي عالمة في الفيزياء الفلكية بريطانية من أصل ألماني وكانت رائدة في هذا المجال.

وسيتعهد جونسون وميركل أيضا عقد اجتماعات سنوية مشتركة لوزراء الحكومة البريطانية والألمانية، بالإضافة إلى تعزيز العلاقات بين بلديهما، سيناقشان مسألة التصدي لوباء فيروس كورونا.

وعلى الرغم من التقدم في حملة التطعيم التي شملت ستة من كل عشرة بالغين بالكامل ضد فيروس كورونا، تواجه المملكة المتحدة منذ أسابيع زيادة في عدد الإصابات بمتحورة دلتا التي تم اكتشافها في الهند. وسجلت في بريطانيا نحو 28 ألف إصابة بكورونا الخميس.

وتريد ميركل من الدول الـ27 في الاتحاد الأوروبي الموافقة على فرض حجر صحي على المسافرين الوافدين من بريطانيا لتجنب انتقال «دلتا» إلى القارة بينما ينوي جونسون إعفاء المسافرين الذين تلقوا اللقاح بالكامل من الحجر الصحي المفروض حاليا على معظم دول الاتحاد الأوروبي.

المزيد من بوابة الوسط