خامنئي يشيد بأداء رئيسي على رأس السلطة القضائية الإيرانية

استقبال آية الله علي خامنئي لمسؤولي السلطة القضائية. (أ ف ب)

أشاد المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي، بأداء الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي على رأس السلطة القضائية، وذلك خلال استقباله برفقة عدد من أعضائها الإثنين.

وقال خامنئي إن «آمال المواطنين وثقتهم قد تجددت بهذه السلطة في ظل مسؤولية السيد إبراهيم رئيسي»، وفق بيان أورده موقعه الإلكتروني.

فوز رئيسي بالرئاسة
وفاز حجة الإسلام رئيسي (60 عامًا) بالانتخابات الرئاسية التي أُجريت في 18 يونيو. ونال نحو 62% من الأصوات في عملية الاقتراع التي شهدت نسبة مشاركة بلغت 48.8%، هي الأدنى في استحقاق رئاسي منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية العام 1979.

أمضى رئيسي قرابة ثلاثة عقود في مناصب مختلفة في القضاء الإيراني، وصولًا إلى تعيينه العام 2019 من قبل خامنئي على رأس السلطة التي تعد من أبرز أركان النظام السياسي للبلاد. ومن المقرر أن يتسلم المحافظ المتشدد رئيسي منصبه رسميًّا مطلع أغسطس المقبل، خلفًا للمعتدل حسن روحاني الذي يقترب من إتمام ولايتين متتاليتين مدة كل منهما أربعة أعوام.

-  رئيسي يؤكد أنه «طالما دافع عن حقوق الإنسان»
-  رئيسي يؤكد أنه لن يسمح بمفاوضات في الملف النووي «لمجرّد التفاوض»

ورفع رئيسي خلال مسؤولياته القضائية، شعار مكافحة الفساد. وشهد عهده محاكمات كثيرة حظيت بإضاءة إعلامية واسعة، بحق مسؤولين بارزين على خلفية تهم بالفساد. وطالت الإجراءات قضاة يشتبه بضلوعهم في ملفات مماثلة، وهو أمر لم يكن معهودًا في إيران. لكن القضاء غالبًا ما واجه اتهامات من الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية، بارتكاب مخالفات لحقوق الإنسان.

مقرب من خامنئي
والثلاثاء، أبدت المفوضة السامية لحقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة، ميشيل باشليه، أسفها لأن أربعة موقوفين على الأقل في إيران يواجهون احتمال «الإعدام الوشيك» لإدانتهم بارتكاب جرائم وهم ما زالوا قصّرًا، في ما يعد مخالفة للاتفاقية الدولية لحقوق الطفل التي وقعت عليها الجمهورية الإسلامية.

ورأت أن أحكام الإدانة بالإعدام في إيران غالبًا ما «تستند إلى اعترافات انتزعت تحت التعذيب أو بعد مخالفات خطيرة للحق في محاكمة عادلة». وأدرجت الولايات المتحدة رئيسي على قائمة العقوبات على خلفية اتهامات بانتهاكات في مجال حقوق الإنسان، تعتبرها طهران باطلة ولا أساس لصحتها.

ويعد رئيسي مقربًا من خامنئي، وعمل بوحي دروسه الدينية والفقهية. كما تطرح وسائل إعلام إيرانية اسمه كخلف محتمل للمرشد الذي سيتم الثانية والثمانين من العمر في يوليو. ويرى محللون متخصصون في الشأن السياسي الإيراني، أن رئيسي هو الرئيس الأكثر «انسجامًا» مع خامنئي منذ اختيار الأخير مرشدًا أعلى العام 1989.

المزيد من بوابة الوسط