الجنرال مارك ميلي: واشنطن ستفعل «اللازم» لضمان سلامة المترجمين الأفغان

رئيس هيئة الأركان الأميركيّة المشتركة الجنرال مارك ميلي.(الإنترنت)

أكد رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارك ميلي، الخميس، أن بلاده ستفعل «اللازم» لضمان سلامة المترجمين الأفغان، في وقتٍ يتسارع الانسحاب الأميركي من أفغانستان، وفقًا لوكالة «فرانس برس».

وتُتابع الخارجية الأميركية هذا الملف لأنها الوزارة المسؤولة عن منح تأشيرات للأفغان، ولا سيما للمترجمين الفوريين الذين يخشون على حياتهم بعد رحيل القوات الأجنبية من أفغانستان. غير أن وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» قامت بالفعل باستعدادات في هذا الاتجاه، بحسب ما أكد ميلي لدى سؤاله في الكونغرس حول هذا «الواجب الأخلاقي» للولايات المتحدة.

وقال «يمكنني أن أؤكد لكم أن الحكومة الأميركية ستفعل كل ما يلزم لضمان سلامة وحماية أولئك الذين تعاونوا معنا طوال عقدين من الزمن».

وقد وافقه الرأي وزير الدفاع لويد أوستن الذي كان يشارك في الجلسة نفسها أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، قائلاً «إنه أمر مهم جدا بالنسبة إلينا. نحن من جانبنا نضغط إلى الحد الأقصى» للإسراع بذلك «قدر الإمكان».

ودعت حركة «طالبان» الإثنين مترجمي القوات الدولية الأفغان إلى «التوبة» والبقاء في أفغانستان بعد مغادرة القوات الغربية التي تسرع انسحابها من البلاد، وأكد المتمردون في بيان أن هؤلاء الأفغان «لن يواجهوا أي خطر من جهتنا وأنه ينبغي ألا يغادر أحد البلاد».

وشددوا في بيانهم على أن «عددا كبيرا من الأفغان أخطؤوا خلال السنوات العشرين الأخيرة (في اختيار) مهنتهم وعملوا مع القوات الأجنبية مترجمين أو حراسا أو في وظائف أخرى، والآن مع انسحاب القوات الأجنبية، يشعرون بالخوف ويسعون إلى مغادرة البلاد».

ومع الانسحاب المتسارع لقوات حلف شمال الأطلسي «ناتو»، يتهافت آلاف المترجمين الأفغان الذين كانوا يعملون مع سفارات وقوات عسكرية غربية على القنصليات على أمل الحصول على تأشيرة هجرة، خوفا من التعرض لعمليات انتقامية في حال عادت حركة «طالبان» إلى الحكم في كابل.

المزيد من بوابة الوسط