وفيات «كورونا» في العالم تقترب من 3 ملايين.. وسباق التلقيح يتواصل

امرأة من السكان الأصليين تتلقح لقاحًا مضادًّا لفيروس كورونا في مركز تلقيح في بلدة نويدو كولونيا في ولاية خاليسكو في المكسيك. (أ ف ب)

يتوقع أن يتجاوز عدد الوفيات بـ«كوفيد-19»، السبت، عتبة ثلاثة ملايين في العالم منذ ظهور فيروس «كورونا» في أواخر 2019، في وقت يتواصل السباق من أجل التلقيح.

وتوفي مليونان و987 ألفًا و891 شخصًا على الأقل منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة في الصين عن ظهور هذا المرض في  ديسمبر 2019، بحسب حصيلة أعدتها، الجمعة، وكالة «فرانس برس» استنادًا إلى مصادر رسمية، وفق «فرانس برس».

حملات التلقيح
وقد لا تعكس هذه الأعداد إلا جزءًا بسيطًا من العدد الإجمالي الفعلي، لأنها تستند إلى التقارير اليومية الصادرة عن السلطات الصحية في كل بلد، وتستثني المراجعات اللاحقة من قبل الوكالات الإحصائية. وسجلت حملات التلقيح وهي متفاوتة جدًّا بحسب البلد، على المستوى العالمي حقن قرابة 863 مليون جرعة بحسب تعداد أجرته وكالة «فرانس برس» حتى يوم الجمعة.

وتعاني حملات التلقيح، وهي السلاح الرئيسي لمكافحة الوباء، نكسات لقاحي «جونسون آند جونسون» و«أسترازينيكا» وكذلك زيادة النسخ المتحورة الأكثر قدرة على العدوى وتصبح القوة المهيمنة على مسار الوباء. ونشرت تشيلي إحدى الدول الأكثر تقدمًا في العالم على مستوى التلقيح، دراسة تظهر أن لقاح «كورونافاك» الصيني أثبت فعالية بنسبة 67 بالمئة في الوقاية من أعراض «كوفيد-19» وثمانين بالمئة في منع الوفاة.

إغلاق في عطلة نهاية الأسبوع
وأعلنت الإدارة الأميركية أنها تعتزم استثمار 1.7 مليار دولار لتحسين قدرات تسلسل فيروس «كورونا» وكشف التغيرات الجينية.

ويسود التردد بين فرض قيود إضافية للجم تفشي الوباء من خلال الحد من التواصل البشري، وتخفيف القيود لدعم الاقتصاد وتهدئة موجات الاستياء في صفوف السكان. في الهند التي قد تصبح بؤرة الوباء، يدخل حيز التنفيذ، السبت، إغلاق في عطلة نهاية الأسبوع.

واستقطب مهرجان الهندوس الديني «كومبه ميلا» الجاري منذ يناير في شمال الهند، إجمالي 25 مليون شخص دون كمامات ولا تباعد، بينهم 4.6 مليون خلال يومين هذا الأسبوع. وسجلت الهند، الجمعة، أكثر من 217 ألف إصابة جديدة في الساعات الأربع والعشرين الماضية. وفي كولومبيا أيضاً، يدخل حيز التنفيذ إغلاقًا في عطلة نهاية الأسبوع في أربع مدن.

معركة ضد النسخ المتحورة
تشدد أونتاريو المقاطعة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في كندا، الإغلاق وتمدده للحد من تفشي الوباء من خلال إغلاق خصوصًا الحدود أمام التنقلات غير الضرورية، وفق ما أعلن رئيس وزرائها دوغ فورد.

وسجلت المقاطعة الكندية التي تعد 14 مليون نسمة، الجمعة، 4812 إصابة جديدة بـ«كوفيد-19»، في عدد قياسي منذ بدء تفشي الوباء، بالإضافة إلى 25 وفاة. وقال دوغ فورد في مؤتمر صحفي: «نحن في صدد خسارة المعركة الدائرة بين النسخ المتحورة واللقاحات». وفي دول أخرى، يتم تخفيف القيود.

فستتمكن الدنمارك بفضل السيطرة على الوضع الوبائي، من تسريع إعادة الفتح بدءًا من 21 أبريل. وسيُسمح باستقبال جمهور في الملاعب الرياضية وزبائن في المطاعم. ويُفترض أن تبدأ إيطاليا إعادة فتح المطاعم والمدارس اعتبارًا من الإثنين 26 أبريل.

إعادة الفتح في فرنسا
وفي فرنسا، أكد الناطق باسم الحكومة أنه «اعتبارًا من منتصف مايو تقريبًا سنتمكن من بدء إعادة الفتح»، مذكرًا بأن الفتح يعني «بعض الباحات الخارجية وبعض المراكز الثقافية».

وفي البرازيل، أعلنت حكومة ولاية ساو باولو، الجمعة، إعادة فتح المتاجر والسماح بإقامة الشعائر الدينية بحضور المؤمنين اعتبارًا من الأحد، رغم أن عدد الوفيات اليومي جراء «كوفيد-19» لا يزال مرتفعًا في كافة أنحاء البلاد.

وستدخل هذه الولاية التي تضم 46 مليون نسمة وهي الأكثر اكتظاظًا بالسكان، في «مرحلة انتقالية» تحضر لإعادة فتح المطاعم وصالونات التجميل ودور السينما والمسارح اعتبارًا من 24 أبريل.

المزيد من بوابة الوسط