مقتل امرأة وجرح خمسة أشخاص طعنًا في كندا

وسط مونتريال في كندا، 9 يناير 2021. (أ ف ب)

قتلت امرأة وجرح خمسة أشخاص، السبت، طعنًا في حي هادئ في فانكوفر في غرب كندا فيما أوقفت الشرطة سريعًا المهاجم الذي لا تزال دوافعه مجهولة.

ونقل ستة أشخاص إلى المستشفى بعد الهجوم الذي وقع، بعد ظهر السبت، بالتوقيت المحلي قرب مكتبة بلدية في حي لين فالي الراقي نسبيا في شمال فانكوفر ما أثار صدمة، حسب وكالة «فرانس برس».

وأوضحت الشرطة أن امرأة من بين الجرحى لم يكشف عن هويتها، توفيت لاحقًا متأثرة بإصابتها. وقال السرجنت فرانك جانغ من الشرطة الجنائية خلال مؤتمر صحفي إن المشتبه فيه معروف من أجهزة الشرطة وله سوابق على ما يبدو من دون أي توضيحات إضافية.

دوافع الحادث مجهولة
ويرجح المحققون أن يكون المشتبه به تصرف بمفرده لكنهم يجهولون دوافعه. ولم يستجوبوا حتى الآن الموقوف ولم يكشفوا عن اسمه. وقال جانغ: «نظن أن الشخص الموقوف هو المشتبه فيه الوحيد. نظن أننا نعلم من ومتى وكيف وأين.. ينبغي علينا الآن أن نعرف لماذا».


وأثار الهجوم الذي وقع في حي هادئ في شمال المدينة الواقعة على المحيط الأطلسي صدمة في نفوس الشرطة والشهود. وقال تشانغ للصحفيين في موقع الجريمة: «أقل ما يقال إن الهجوم صادم للجميع حتى لعناصر الشرطة».

وبثت محطة سي تي في مقطع فيديو يظهر اعتقال المشتبه به الذي بدا وكأنه يطعن نفسه في الساق قبل أنهياره وتوقيفه من قبل الشرطة.

وطلب السرجنت جانغ من الشهود المحتملين تقديم إفادات والأشخاص الذين لديهم مقاطع مصورة تسليمها إلى المحققين بدلًا من نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت الشاهدة شايلا دايسون لمحطة سي تي في إنها شاهدت رجلًا يطعن امرأة، فيما يظهر أن ثمة رابطًا بينهما مع استمرار المهاجم بالطعن بشكل عشوائي.

تعزية من رئيس وزراء كندا
وعزّى رئيس الوزراء الكندي في تغريدة أهالي الضحايا، قائلًا: «قلبي في شمال فانكوفر الليلة.. إلى كل المتضررين من الحادث العنيف في لين فالي، اعرفوا أن كل الكنديين يتعاطفون معكم ويتمنون الشفاء العاجل للجرحى».

وقال أندرو كوكينغ الذي يعيش على بعد 500 متر من المكتبة للوكالة الفرنسية، إن الاعتداء وقع في منطقة هادئة عمومًا. وأضاف: «رأيت أشخاصًا يتلقون الإسعافات الأولية من مسعفين بجوار سيارة وأيضًا بجوار مطعم، قبل أن ينقلوا على حمالات».

ووصف الأمر بأنه «محزن للغاية، خصوصًا أن أحدهم كان طفلًا على ما يبدو»، مشيرًا إلى أن شقيقه «كان في المكتبة قبل 30 دقيقة فقط من الاعتداء ووالدي كان ينوي التوجه إليها لاستعارة كتاب. إنه لمحزن أن يجد هؤلاء الأشخاص أنفسهم في المكان غير المناسب في الوقت غير المناسب».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط