فتح مراكز الاقتراع في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية

فتحت صباح الثلاثاء، مراكز الاقتراع أبوابها في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية الرابعة خلال عامين، على ما أكد مراسلو وكالة «فرانس برس». 

ويحق لنحو 6.5 ملايين إسرائيلي التوجه إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في محاولة لإنهاء حالة التشرذم السياسي ووضع حد لأطول فترة جمود تشهدها الدولة العبرية، وتحديد مصير رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، الذي قاد حملة تطعيم «طموحة» ضد فيروس «كورونا» ربما تمنحه ولاية جديدة، وفق الوكالة الفرنسية.

عند وصوله إلى أحد مراكز الاقتراع في مدينة تل أبيب الساحلية، RHG زعيم المعارضة ورئيس الحزب الوسطي العلماني يائير لابيد، أن الانتخابات الإسرائيلية قد تفرز «حكومة ظلام»، وقال للصحفيين: «هذه لحظة الحقيقة بالنسبة لإسرائيل(...) نحن أمام خيارين إما (هناك مستقبل) قوي أو حكومة ظلام، عنصرية وكراهية للمثليين»، داعيًا المواطنين للتصويت لحزبه وعدم التصويت لحزب «الليكود» اليميني بزعامة نتانياهو المنتهية ولايته. 

بدوره، شدد زعيم حزب «أمل جديد» جدعون ساعر، اليميني المحافظ على أن «اليوم لدينا فرصة للخروج من طريق مسدود استمر عامين وأربع انتخابات كانت الدولة خلالها معطلة، ولإحداث تغيير»، أما زعيم حزب «يمينا» المتشدد نفتالي بينيت، الذي وصل إلى مركز الاقتراع في مدينة رعنانا (وسط) وسط تصفيق مؤيديه، فقال: «أطلب من جميع مواطني إسرائيل الخروج والتصويت من أجل التغيير في إسرائيل».  

وتختلف مواجهة نتانياهو هذه المرة إذ إنّها تأتي بعد قيادته جهودًا حثيثة للتطعيم ضد فيروس «كورونا» في حملة تلقيح حقّقت «نجاحًا كبيرًا» وتعتبر «الأسرع» في العالم على مستوى الأفراد بعد تطعيم أكثر من نصف السكان، الذين يزيد تعدادهم عن تسعة ملايين نسمة، بجرعة أولى ونحو 49% بالجرعة الثانية من لقاح «فايزر- بايونتيك». 

وتشير استطلاعات الرأي إلى أنّ نتانياهو (71 عامًا) وحزب «الليكود» الذي يتزعمه سيحصلان على أكبر عدد من المقاعد داخل البرلمان، لكن سيبقى رئيس الوزراء بحاجة إلى التحالف مع أحزاب أخرى لضمان الغالبية في الكنيست المؤلف من 120 مقعدًا. وعليه، فإنّ «إسرائيل» أمام ثلاث نتائج محتملة: إما ائتلاف جديد بقيادة نتانياهو أو حكومة منقسمة توحّدها المعارضة، أو انتخابات مبكرة خامسة. 

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط