هجمات على قرى حدودية بين النيجر ومالي تخلف 60 قتيلا

صلاة الجنازة على ضحايا هجوم «إرهابي» شمال شرق نيجيريا. (الإنترنت)

قُتل 60 شخصًا على الأقل في هجمات استهدفت قرى قرب الحدود بين النيجر ومالي، وهي منطقة تعرف بتعرضها لهجمات عناصر تنتمي لتنظيمات إسلامية متطرفة، بحسب ما أفادت مصادر محلية وأمنية لـ«فرانس برس».

وأعلنت مصادر في الأجهزة الأمنية في النيجر أن «الحصيلة الموقتة حاليًا تفيد بسقوط 60 قتيلًا»، بينما أفاد مسؤول محلي في وقت سابق بأن «مسلحين وصلوا على متن دراجات نارية وأطلقوا النار على كل شيء يتحرك. هاجموا إنتازاين وبكواراتي وويستاني والمناطق المحيطة. وقتل 40 شخصًا على الأقل».

ولم تؤكد الحكومة النيجيرية، الإثنين، وقوع هذه الهجمات الجديدة، حيث المناطق المستهدفة تقع في منطقة تاهوا القريبة من تيلابيري وكلاهما قريبتان من الحدود مع مالي.

ومنطقة تيلابيري تقع في منطقة معروفة بـ«الحدود الثلاث» عند تخوم النيجر ومالي وبوركينا فاسو التي تتعرض بانتظام لهجمات المتطرفين، وفي 15 من مارس الجاري شن مسلحون يشتبه بأنهم متطرفون فيها عدة هجمات على سيارات عائدة من السوق الأسبوعية في بانيبنغو.

كما استهدف مسلحون متطرفون بلدة «داري - داي» وقتلوا سكانًا وأحرقوا سيارات ومخازن الحبوب وبلغت حصيلة هذه الهجمات 66 قتيلًا، وفي الثاني من يناير مطلع العام الجاري قُتل 100 شخص في هجمات في منطقة «والام» بمنطقة تيلابيري على يد مسلحين كانوا على دراجات نارية.

ومنذ سنوات تشهد النيجر هجمات عناصر تنتمي لتنظيمات إسلامية متطرفة في غربها وجنوب شرقها بالقرب من نيجيريا أوقعت مئات القتلى.

المزيد من بوابة الوسط