هيئة بريطانية: لا توجد أدلة على وجود أي صلة مباشرة بين لقاح «أسترازينيكا» وتجلط الدم

ممرضة تعطي لقاح فيروس كورونا لشخص يبلغ 69 عاماً في مستشفى في غلاسغو في إسكتلندا. (أ ف ب)

أكدت هيئة بريطانية مستقلة، اليوم الخميس، أنها لم تتوصل إلى وجود أي صلة مباشرة بين لقاح «أسترازينيكا» وتجلط الدم، وذلك بعدما علقت مجموعة من الدول استخدامه على خلفية مخاوف صحية، بحسب «فرانس برس».

كما أكدت الهيئة أن لا علاقة بين جلطات الدم ولقاح «فايزر»، مشددة على أن هذه الحالات لا تزداد لدى الأشخاص الذين تلقوا اللقاح مقارنة بغيرهم.

وقالت الرئيسة التنفيذية لوكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية جون رين: «لا توجد أدلة على أن جلطات الدم في العروق تحدث بشكل متكرر أكثر من المتوقع في غياب التطعيم، والحال كذلك بالنسبة للقاحين».

جاء التصريح في وقت ينتظر أن تعلن وكالة الأدوية الأوروبية موقفها حول سلامة لقاح «أسترازينيكا» المضاد لـ«كورونا». وذلك بعدما طلبت بريطانيا نحو 100 مليون جرعة من هذا اللقاح الذي شارك في تطويره علماء من جامعة أكسفورد، وهو الأكثر استعمالا في حملة التلقيح الواسعة بالبلاد. 

وكانت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية أول هيئة ناظمة ترخّص الاستعمال الواسع للقاحي «فايزر-بايونتيك» و«أسترازينيكا». ومنذ مطلع ديسمبر، تلقى نصف سكان بريطانيا الراشدين (نحو 25 مليون شخص) جرعة أولى من أحد اللقاحين. ومن بين هؤلاء، تلقى 11 مليون شخص جرعة من لقاح «أسترازينيكا»، بحسب «فرانس برس». 

وقالت الوكالة البريطانية إنها توصلت إلى خلاصتها إثر فحص صارم للبيانات المتوافرة والتي تشمل حالات تجلّط الدم في العروق وحالات الاستشفاء وسجلات الأطباء. كما توصلت «لجنة الأدوية البشرية» المستقلة التي تقدم استشارات للحكومة البريطانية إلى الخلاصة نفسها. 

ودافعت الحكومة والهيئات الصحيّة البريطانية بشدة عن سلامة اللقاحات في ظل مخاوف وتردد أوروبيين ما قد يؤثر على قبولها شعبيّا. وقالت جون رين إن وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية تجدد موقفها أن «منافع اللقاحات المضادة لكوفيد-19 أعلى من مخاطر الآثار الجانبية المحتملة». 

وأضافت في بيان أن الناس يجب أن يتلقوا اللقاح عندما تتم دعوتهم. وتابعت: «تلقينا عددا صغيرا جدا من التقارير عن شكل نادر للغاية من الجلطة الدموية في الأوردة الدماغية (تجلط الجيوب الوريدية) حدثت مع انخفاض عدد الصفائح الدموية بعيد التلقيح».

المزيد من بوابة الوسط