3 قتلى ونحو ألفي جريح في الاحتفال بعيد النار في إيران

إيرانيون يحيون عيد النار في طهران، 16 مارس 2021. (أ ف ب)

توفي ثلاثة أشخاص وجرح نحو ألفين آخرين، ليل الثلاثاء - الأربعاء، خلال إحياء عيد النار، الذي يسبق رأس السنة الفارسية، وفق ما أفادت منظمة الطوارئ الإيرانية، الأربعاء.

وفي تقليد يعود إلى آلاف السنين، يحيي الإيرانيون تقليد «جهارشنبه سوري» كل عام عشية الأربعاء الأخير قبل نهاية العام الفارسي (الجمعة)، في احتفالات تبدأ مساء الثلاثاء. ويقوم التقليد على القفز فوق نار مشتعلة من أجل دفع البلاء والأمور السلبية، مع ترداد عبارة «أعطيك لوني الأصفر»، في إشارة إلى المرض و«آخذ لونك الأحمر»، في إشارة إلى الحياة، وفق وكالة «فرانس برس».

وخلال العقدين الماضيين تحولت هذه المناسبة إلى متنفس للجيل الشاب، الذي يحييها من خلال استخدام كميات كبيرة من المفرقعات النارية في الشوارع، برغم دعوات عديد رجال الدين في الجمهورية الإسلامية إلى الحد من هذه الطقوس لكونها أقرب إلى «الوثنية».

وقال الناطق باسم منظمة الطوارئ مجتبى خالدي لـ«فرانس برس»: «توفي ثلاثة أشخاص خلال العيد، أحدهم في طهران»، وأصيب 1894 آخرون بجروح في عموم البلاد، غالبيتهم من الرجال.

وأشار خالدي إلى أن الحصيلة الإجمالية للأشخاص الذين قضوا في أحداث مرتبطة بـ«جهارشنبه سوري» منذ مطلع الشهر الحالي وفق التقويم الإيراني (19 فبراير) باتت تسعة أشخاص. ويشمل ذلك الاحتفال والتحضيرات المرتبطة به مثل إعداد المفرقعات والألعاب النارية.

ومنعت السلطات الإيرانية في مارس 2020 كل أشكال الاحتفال بهذه المناسبة في طهران وعديد المحافظات، على خلفية تفشي فيروس «كورونا المستجد».

وهذا العام، وفي ظل استمرار الأزمة الصحية الناتجة عن «كوفيد-19»، منعت الشرطة التجمعات في العاصمة ليل الثلاثاء - الأربعاء. لكن ذلك لم يحل دون احتفال عديد الأشخاص في أنحاء مختلفة من طهران، وفق صحفيي «فرانس برس».

وقالت شرارة البالغة 38 عامًا: «في الوضع الراهن حيث الجميع يعيشون تحت الضغط بسبب كورونا (إحياء عيد كهذا) ليس سيئًا على الإطلاق، هو أمر ممتاز حتى»، أضافت على هامش تجمع أشخاص يحتفلون على إيقاع الموسيقى حول نيران مشتعلة في أحد متنزهات العاصمة: «شخصيًا، أنا أتيت إلى هنا هذه الليلة للتخلص من هذا الضغط».

المزيد من بوابة الوسط