انتخاب رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق إنريكو ليتا على رأس الحزب الديمقراطي

رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق إنريكو ليتا. (أ ف ب)

انتُخب رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق إنريكو ليتا رسمياً الأحد لتولي منصب الأمين العام للحزب الديمقراطي (يسار وسط)، ثاني حزب في الائتلاف الحاكم.

ووعد ليتا الذي كان المرشح الوحيد وانتخبه حزبه بشبه إجماع، الأحد، بالقتال من أجل الشباب والنساء في خطاب طويل ألقاه لمناسبة تنصيبه. وأعرب أيضاً عن نيّته خوض «معركة من أجل التصويت اعتباراً من سنّ 16 عاماً» بهدف «زيادة وزن الشباب في المجتمع»، وفق «فرانس برس».

مساواة في إيطاليا
وأكد أن «مجرد واقع وجودي هنا بدلاً من أمينة عامة امرأة، يدلّ على وجود مشكلة» مساواة في إيطاليا متعهّداً بجعل هذه القضية موضوعاً «أساسياً». ويعتزم ليتا أيضاً إطلاق الجدل الحاد جداً في إيطاليا حول «حقّ الأرض» القاضي بمنح الجنسية الإيطالية لطفل وُلد على الأراضي الإيطالية من والدين أجنبيين.

وندّد بانعدام الاستقرار السياسي في بلاده التي شهدت «سبع حكومات خلال سبع سنوات، مع ستة رؤساء وزراء انبثقوا عن أكثريات مختلفة»، معتبراً أن تغيير البرلمانيين بشكل متكرر لمعسكرهم يعكس «ديمقراطية مريضة».

ضربة غير مشروعة
ودُفع إنريكو ليتا الذي كان رئيساً للحكومة الإيطالية بين أبريل 2013 وفبراير 2014، إلى الاستقالة تحت ضغط خلفه ماتيو رينزي الذي كان آنذاك رئيس بلدية فلورنسا وزعيم الحزب الديمقراطي. واستقال بعدها العام 2015 من منصبه كبرلماني ليصبح عميد كلية الشؤون الدولية في معهد العلوم السياسية بباريس. وأعلن الأحد أنه يتخلى عن كل مناصبه التي يشغلها مقابل راتب مشيراً إلى أنه سيبقى على رأس معهد «جاك ديلور» للبحوث.

ويعتبر الرأي العام الإيطالي أن إطاحته عندما كان رئيساً للحكومة الإيطالية العام 2014 بمثابة ضربة غير مشروعة من جانب ماتيو رينزي الذي أرسل له قبل بضعة أسابيع من استقالته رسالةً أصبحت مشهورة، قال فيها «إنريكو ستاي سيرينو» ما معناه «إنريكو، كن هادئًا»، وهي عبارة دخلت في ما بعد في اللغة العامية لتنبيه الآخر.

«فورتسا إيطاليا»
والحزب الديمقراطي هو ثاني حزب من حيث الأهمية في الائتلاف المختلط بزعامة رئيس الوزراء ماريو دراغي الذي يجمع تقريباً كل الأحزاب الممثلة في البرلمان، من الحزب الديمقراطي إلى الرابطة (يمين متطرف) بزعامة ماتيو سالفيني مروراً بحزب «فورتسا إيطاليا» (يمين) بزعامة سيلفيو برلوسكوني وحركة خمس نجوم التي كانت مناهضة للهيئات إلى حين وصولها إلى الحكم.

ويخلف ليتا على رأس الحزب الديمقراطي، نيكولا زينغاريتي الذي برّر استقالته المفاجئة أخيراً بسأمه من الخلافات الداخلية.

المزيد من بوابة الوسط