البنتاغون يدرس احتمال تمديد مهمة الحرس الوطني في مبنى «الكابيتول»

جنود من الحرس الوطني حول مبنى الكابيتول.5 مارس 2021 .(أ ف ب)

تدرس وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» طلبا قدمته شرطة مبنى الكونغرس المعروف بـ«الكابيتول» من أجل تمديد مهمة الحرس الوطني الأميركي القاضية بحماية المبنى لمدة شهرين بعد هجوم السادس من يناير الماضي، كما قال الناطق باسم الوزارة جون كيربي.

وأضاف كيربي خلال مؤتمر صحفي: «تلقينا طلبا رسميا من الشرطة لتمديد فترة وجود الحرس الوطني لحماية الكابيتول»، موضحا أن التمديد سيغطي «الشهرين المقبلين»، وفقًا لوكالة «فرانس برس».

ولم يذكر ما إذا كان الطلب قدّم بسبب تهديدات محتملة، لكن القائد الموقت لشرطة «الكابيتول» يوغاناندا بيتمان تحدث الشهر الماضي عن تهديدات من جماعات متطرفة لمنع الرئيس جو بايدن من إلقاء خطابه الأول أمام المشرعين في الكونغرس، ولم يعلن موعد هذا الخطاب السنوي الذي يلقيه الرئيس الأميركي أمام المشرّعين في مجلسي الكونغرس، وهو التزام دستوري يحدد خلاله مسار عمله.

ويخضع «الكابيتول» لحراسة مشددة منذ 6 يناير الماضي عندما تجمع آلاف من أنصار دونالد ترامب أمامه عقب خطاب حماسي ألقاه ترامب الذي كان لا يزال رئيسا في ذلك الوقت، وطلب منهم منع المسؤولين المنتخبين من المصادقة على فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية.

وهاجم مئات عدة منهم المبنى بشكل عنيف ما تسبب في حالة من الفوضى. وقتل خمسة أشخاص بينهم شرطي في «الكابيتول»، ويحاكم حاليا أكثر من 300 شخص لمشاركتهم في هذا الهجوم، ومنذ ذلك الحين، أقيمت حواجز لحماية المنطقة المحيطة بمبنى «الكابيتول»، ولا يزال نحو خمسة آلاف جندي من الحرس الوطني موجودين لدعم الشرطة لكن مهمتهم كان من المقرر أن تنتهي في 12 مارس الجاري.

وردا على سؤال عن خطورة التهديد المحيط بمبنى الكونغرس بينما لم تتحقق شائعات عن هجمات كان يفترض أن تحدث الخميس، أكد الناطق باسم «الكابيتول» أن «الأمور تغيرت منذ السادس من يناير»، وقال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن إن «مسؤولينا المنتخبين يستحقون بيئة عمل آمنة»، مؤكدا أن البنتاغون سيتخذ قرارا بسرعة.