رئيس وزراء بريطانيا يعتزم تقديم خطة تخفيف تدريجي للإغلاق في البلاد

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون. (أرشيفية: فرانس برس)

يعتزم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون تقديم خطة تخفيف تدريجي للإغلاق في البلاد، في ظل مواجهة فيروس كورونا المستجد.

وعالميًّا، أودى الوباء بحياة 2.46 مليون شخص على الأقل منذ ديسمبر، بحسب حصيلة أعدتها وكالة «فرانس برس»، الأحد.

بعدما فُرض عزل منذ مطلع يناير، بدأت إنجلترا ترى نهاية النفق: إذ إنه بات بالإمكان ملاحظة آثار «الإغلاق» وحملة التلقيح التي تُجرى على قدم وساق، مع انخفاض أعداد الإصابات وحالات الاستشفاء والوفيات.

وسيعرض جونسون، اليوم الإثنين، أمام البرلمان خطة تخفيف الإغلاق التي يريدها حذرة وتدريجية، بهدف «عدم إهدار التقدم المحرز والتضحيات». وقد يُحدد موعد إعادة فتح المدارس اعتبارًا من الثامن من مارس.

والمملكة المتحدة، إحدى أكثر الدول الأوروبية تضررًا من الوباء مع ما يزيد على 120 ألف وفاة، وفيها تقرر كل مقاطعة من بين المقاطعات الأربع في البلاد، استراتيجيتها في مجال تخفيف الإغلاق.

وفي اسكتلندا وويلز، ستُعيد المدارس فتح أبوابها تدريجيًّا اعتبارًا من اليوم الإثنين.

وفي حين ستفتح المدارس أبوابها الإثنين في ألمانيا في عشر مقاطعات من أصل 16، يحذر خبراء من موجة وبائية ثالثة في هذا البلد.

وقال وزير الصحة الألماني ينس سبان أمس الأحد: «نلاحظ أن الأعداد ترتفع من جديد. إنه أمر مزعج ويفرض حالة من انعدام اليقين. بالتالي، يجب أن نبقى حذرين وإجراء الفحوص والتلقيح».

في إيطاليا، ثمة مخاوف من النسخ المتحورة من الفيروس والتجمعات في عطلة نهاية الأسبوع التي شجعها الطقس المشمس.

وقال الخبير البارز في الأمراض المعدية في إيطاليا ماسيمو غالي في مقابلة نُشرت الأحد في صحيفة «إيل ميسادجيرو»: «أنا قلق بالطبع. ارتفاع عدد الإصابات ناجم بشكل كبير من النسخة المتحورة الإنجليزية من الفيروس... كل المعطيات تذهب في اتجاه ارتفاع عدد الإصابات».

أستراليا تلقح
وفي سائر أنحاء العالم، حيث تم حقن أكثر من 205 ملايين جرعة من اللقاحات المضادة لكورونا، لا تزال الحكومات تعول على التلقيح لمحاولة احتواء الوباء.

وأطلقت أستراليا، حملة التلقيح ولديها نحو 60 ألف جرعة جاهزة هذا الأسبوع لتطعيم الطواقم الطبية وعناصر الشرطة والموظفين في فنادق الحجر الصحي والقاطنين في دور العجزة؛ إلا أن إطلاق الحملة جاء في سياق تظاهرات مناهضة للقاحات في بعض المدن الكبيرة.

ووصلت أمس الأحد نحو 20 ألف جرعة من لقاح سبوتنيك-في الروسي المقدمة من الإمارات إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي.

وفي الهند، دعا أكبر مصنع للقاحات في العالم (سيروم انستيتيوت أوف إينديا) الدول التي تنتظر التزود باللقاحات، إلى التحلي بالصبر، إذ إنه تلقى الأمر بإعطاء الأولوية للحاجات الهائلة في الهند نفسها.

المزيد من بوابة الوسط