الولايات المتحدة تقترب من 500 ألف وفاة بفيروس «كورونا»

أشخاص يتبضعون في سوق بواشنطن في 21 فبراير 2021. (فرانس برس)

يتوقع أن تتجاوز الولايات المتحدة، اليوم الإثنين، عتبة نصف مليون وفاة بفيروس كورونا في وقت تشكل وتيرة حملات التلقيح بارقة أمل.

وبعد عام من إعلان أول وفاة جراء كوفيد-19 في الولايات المتحدة في 29 فبراير 2020، ستتجاوز البلاد تجاوز عتبة 500 ألف وفاة بالمرض، مع تسجيل 498 ألفًا و879 وفاة اليوم الإثنين، بحسب جامعة جونز هوبكنز المرجعية.

كارثة تاريخية
وقال أنطوني فاوتشي، خبير الأمراض المعدية ومستشار الرئيس الأميركي جو بايدن، الأحد، إنه أمر رهيب ومروع، مضيفًا: «لم نعرف شيئًا كهذا منذ أكثر من 100 عام، منذ جائحة 1918.. هذا أمر سيبقى في التاريخ».

وتمّ تجاوز عتبة 400 ألف وفاة في يناير الماضي عشية تنصيب جو بايدن رئيسًا، وهو ما جعل من مكافحة الوباء أولويته القصوى في مستهل ولايته.

وقال بايدن الجمعة: «500 ألف! هذا أكثر بسبعين ألفًا من العدد الإجمالي للأميركيين الذين قضوا خلال الحرب العالمية الثانية، على فترة أربع سنوات».

لكن في خطابه في مصنع للقاحات فايزر في كالامازو في، أكد الرئيس الأميركي أيضًا الأمل الذي تحمله وتيرة التلقيح الحالية. وقال إنه يظن أن الوضع الطبيعي سيأتي بحلول نهاية هذا العام.

600 مليون جرعة
ومع إجراء معدل 1.7 مليون حقنة يوميًّا يفترض أن تزداد في الأسابيع المقبلة، قال بايدن إنه واثق من القدرة على الوصول إلى 600 مليون جرعة (وهي كافية لتلقيح جميع السكان) بحلول نهاية يوليو.

وأدت موجة الصقيع القطبية والعواصف الثلجية التي تضرب البلاد منذ أكثر من أسبوع إلى إبطاء حملة التلقيح. وأرجئ توزيع ستة ملايين جرعة وتأثرت الولايات الأميركية الخمسون بهذا التأخير، حسب ما أوضح آندي سلافيت مستشار البيت الأبيض لمكافحة فيروس كورونا الجمعة.

وتلقى حتى الآن أكثر من 61 مليون شخص أحد اللقاحين المصرح بهما في الولايات المتحدة، فايزر/بايونتيك وموديرنا، بينهم 18 مليونًا تلقوا الجرعتين المطلوبتين.

وفي مؤشر مشجع آخر، وبعد بلوغ الوباء ذروته في يناير، انخفض المتوسط الأسبوعي للوفيات والحالات الجديدة بشكل واضح، بحسب بيانات «كوفيد تراكينغ بروجيكت».

المزيد من بوابة الوسط