الجيش البورمي يحذر المتظاهرين: «تواجهون خطر الموت»

متظاهر مؤيد للديمقراطية أصابته القوى الأمنية في بورما في ماندلاي، 20 فبراير 2021، (ا ف ب)

وجه الجيش البورمي تحذيرًا إلى المتظاهرين، بعد أسبوع من أعمال العنف «الدامية»، قائلًا إنهم «يواجهون خطر الموت»، وهو الأمر الذي لم يمنع آلاف الأشخاص اليوم الإثنين من النزول مجددًا إلى الشارع.

وبعد ثلاثة أسابيع على انقلاب الجيش وسيطرته على الحكم، لم يتراجع عشرات آلاف المتظاهرين عن حملة العصيان المدني التي أطلقوها رفضًا للانقلاب، التي تؤثر على عمل مؤسسات الدولة والاقتصاد، حسب وكالة «فرانس برس».

وأتى تحذير العسكريين بعد سقوط أكبر عدد من القتلى، مع وفاة شخصين السبت في ماندالاي، عندما أطلقت الشرطة النار على الجموع، وشخص ثالث في رانغون.

اقرأ أيضًا: أمين الأمم المتحدة يدين استخدام «القوة المميتة» ضد المتظاهرين في بورما

وجاء في بيان صدر باللغة البورمية وتُلي عبر محطة التلفزيون العامة «إم آر تي في»: «يحرض المتظاهرون الناس، لا سيما منهم المراهقين والشباب المتحمس، على سلوك طريق المواجهة التي سيموتون عليها».

تظاهرات رغم التحذير
وحذر البيان المتظاهرين من أي محاولة لتحريض الناس «على التمرد والفوضى»، إلا أن التحذير لم يثنِ المتظاهرين عن النزول إلى شوارع رانغون، حيث تجمع آلاف الأشخاص، الإثنين، في منطقتين.

ففي حي باهان جلس متظاهرون على الطريق، رافعين لافتات عدة دعمًا لزعيمة الدولة أونغ سان سو تشي، التي أوقفها الجيش، ولم يتم الاتصال معها منذ حينها.

وشهدت مدينتا مييتكيينا (شمال)، وداووي (جنوب) تظاهرات أيضًا. ويجتمع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي اليوم الإثنين للبحث في احتمال فرض عقوبات على بورما.

المزيد من بوابة الوسط